كشف رجل الأعمال نبيل مجلع، رئيس جمعية مصر لكل المصريين في أمريكا، كواليس لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، بممثلين عن الجالية المصرية في واشنطن، أثناء زيارته التاريخية للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال «مجلع» في تصريح خاص لـ«الدستور»، إن الذين حضروا اللقاء كانوا 30 شخصًا، ممثلين عن الجالية المصرية في أمريكا، لافتًا إلى أنهم من تمت توجيه الدعوة إليهم من السفارة المصرية في واشنطن؛ بناءً على نشاطهم السياسي والثقافي والعلمي في المجتمع الأمريكي.
وأضاف، أنه يعيش في أمريكا منذ 40 عامًا، ولم يخرج طوال هذه الفترة لاستقبال أي رئيس مصري جاء لزيارة الولايات المتحدة؛ إلا أنه خرج 5 مرات لاستقبال الرئيس السيسي، كانت أولهم عندما كان وزيرًا للدفاع، وأخرهم هذه الزيارة.
وأوضح رئيس جمعية مصر لكل المصريين في أمريكا، أنه طوال فترة إقامته في الولايات المتحدة، كان دائمًا ضد الرؤساء في مصر، وسياسيات الحكومات المصرية؛ إلا أنه يدعم السيسي؛ لأنه يعلم أن هذا الرجل أنقذ مصر، ويشعر بصدقه، والمسئولية الملقاة على عاتقه.
أبرز الحاضرين للقاء
وكشف رجال الأعمال المصري، أن اللقاء كان يحضره رجال أعمال، وأطباء، ونشطاء حقوقيين وسياسيين مقيمين في أمريكا، بالإضافة إلى عددًا من الشخصيات العامة والمسئولين، كان أبرزهم، محمود محي الدين، وزير الاستثمار الأسبق، والعالم الجليل الدكتور فاروق الباز، وسحر نصر وزيرة الاستثمار الحالية، وسامح شكري وزير الخارجية، وعمرو الجارحي وزير المالية.
حديث السيسي
وأشار «مجلع» إلى أن الرئيس في بداية اللقاء ألقى كلمة عن الحالة الاقتصادية في مصر، موضحًا أسباب تعويم الجنيه، كما تحدث عن أزمات التعليم والصحة وكيفية تطويرها، فضلا عن حديثه عن الأقباط ووضعهم الحالي.
وأكد أن الرئيس السيسي، قال لهم إن المواجهة مع جماعات وتنظيمات التطرف انطلقت فعليًا منذ 3 يوليو، وأنه لا رجعة في هذا القرار، ولن نسمح لها بالعودة مطلقًا، وأن مصر الآن لا يوجد فيها مكتب إرشاد أو أي فصيل يُطلق على نفسه جماعة أو تنظيم، وأن الإخوان حاولوا التغلغل داخل مفاصل الدولة، وجاءتهم الفرصة في 2011 باعتبارهم التنظيم الجاهز بعد إضعاف الدولة، وهذا لن يتكرر مع وعي الشعب المصري.
ماذا قال «مجلع» للسيسي؟
وأضاف رئيس جمعية مصر لكل المصريين في أمريكا، أنه قال للرئيس السيسي خلال اللقاء، إن الأقباط يفهمون الهجوم الشرس عليهم، المتمثل في ارتفع حالات خطف الفتيات المسيحيات، وحرق الكنائس، وأن هذا كله بسبب زيارته لأمريكا، لافتًا إلى أن التفجير الذي تم في طنطا، لو حدث داخل كنيسة كانت سوف تحدث أزمة كبيرة مع الأقباط، موضحًا أن الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أن مصر كلها وليس الأقباط فقط، يدفعون ثمن التخلص من الإخوان والسلفيين.
طلبات الجالية المصرية من الرئيس
وعن طلبات الجالية المصرية في أمريكا من الرئيس، أكد «مجلع»، أن المصريين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، عرضوا على السيسي، إقامة مشاريع طبية واقتصادية داخل مصر، وتوفير الدعم للبلاد، مشيرًا إلى أن الرئيس وعدهم بعد مغادرة أمريكا؛ إلا بعد ترتيب جميع التسهيلات التي توفر لهم مساعدة بلادهم.
وقال «مجلع» إن المصريين في أمريكا سوف يتجمعون أمام البيت الأبيض، أثناء زيارة الرئيس السيسي له؛ لمقابلة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الجالية المصرية بالولايات المتحدة تعلم جيدًا أن السيسي يحاول بناء مصر جديدة، ويتخلص من أعباء إهمال طويل انتهى بفترة حكم كارثية للإخوان بقيادة مرسي.







