قال وليد فارس، مستشار السياسة الخارجية لحملة دونالد ترامب، إن العلاقات المصرية الأمريكية قوية، ولكن كان هناك تصعيدا من المعارضة الإخوانية في الولايات المتحدة الأمريكية لقطع العلاقات خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف «فارس» خلال برنامج «مساء دي ام سي» المذاع على قناة «دي ام سي» أن الثقافة الشعبية الأمريكية والنخب السياسية كان أمامهم خيارين إما نظام مبارك والاخوان، بعد أحداث 25 يناير 2011، وكان رأي الرأي العام الأمريكي حول 25 يناير هي انتفاضة شعبية للمصريين وأنها مظاهرات مجتمع مدني.
وأوضح مستشار السياسة الخارجية لحملة دونالد ترامب، أن الحكومة الأمريكية كان لها رد فعل عاطفي تجاه المجتمع المدني في مصر، لذلك حرصوا على المساعدة لهدف التغيير، مضيفا أن مظهر ثورة 25 يناير في أول تجسدها كان للمواطنين المجتمع المدني وليس لأشخاص تطالب بالجهاد والاستشهاد أو حرق الأعلام الأمريكية لذلك أمريكا وافقت على التغيير في بداية الأمر.
وأشار إلى أن أمريكا كانت مهتمة بالتغير وبعدها تراجعت عندما أصبح الوضع لعبة سياسية للأقوى، لافتا إلى أن الإعلام الأمريكي كان مهتما بثورة 30 يونيو عندما نزل الشارع 33 مليون مصري ضد جماعة الإخوان، لتركهم للسلطة، وبعدها الكونجرس الأمريكي أهتم بالموضوع وعمل علي الآلية الجديدة.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أوائل الأشخاص التى حرصت على دعم مصر وتطبيق الديمقراطية، مشددا على أن الإدارة الأمريكية والكونجرس مهتمون بموضوع مصر ومستعدة للشراكة مع مصر خلال الفترة القادمة.