ذكر تقرير حديث نشرته صحيفة جارديان البريطانية، أن وضع بريطانيا التجارى مع بقية أنحاء العالم تحسن بصورة ملحوظة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2016 ، وهو ماعزز الآمال فى أن الانخفاض الحاد للإسترلينى منذ الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبى يمكن أن يساعد الاقتصاد على أن يكون أقل اعتمادا على الإنفاق المحلى.
وفيما أشار التقرير إلى أن السلع فى المملكة المتحدة باتت أكثر تنافسية فى الأسواق الخارجية، مما يعزز الصادرات ويزيد من إمكانية تقليل العجز فى الحساب الجارى، يقول اقتصاديون إن زيادة الصادرات ربما يوازن بعض التباطؤ فى الإنفاق الاستهلاكى، والمتوقع خلال العام الحالى بسبب تراجع الدخل الا أنه لن يعوض جميع الخسائر المتوقعة.
ورغم أن تراجع الإسترلينى يعزز التضخم إلا أن له أيضا بعض الآثار الإيجابية، خصوصا فى تعزيز الصادرات وفقا لرأى خبير بريطانى .
ويعكس العجز الحالى فى الجساب الجارى ماتحصل عليه بريطانيا من الصادرات وماتدفعه مقابل الواردات، ورغم أنه تراجع إلى 12 مليار إسترلينى فى الربع الأخير من 25 مليار إسترلينى فى الربع الثالث فإنه يمثل 4 .2 % من إجمالى الناتج المحلى.
وقال التقرير إن التحسن فى العجز التجارى أو الفجوة بين الصادرات والواردات تراجع بدروه بسبب هبوط الإسترلينى منذ الاستفتاء.
ورغم النتائج الإيجابية، حذر البنك المركزى الإنجليزى من أن الخروج سيكون له مردود سلبى على الاستثمارات الأجنبية، والتى وصفها بأنها ستكون عصيبة فيما يتصل بعمليات البيع أو الشراء، ومن المتوقع أن يتراجع الإسترلينى مجددا فى ظل تطاير الاستثمارات الأجنبية .