وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحًا باب المغاربة في أعقاب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين.
وكثفت شرطة الاحتلال من تعزيزاتها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة وأزقتها، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة ودورياتها الراجلة، تحسبًا لأي عمليات فدائية.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس لوكالة "صفا" إن 677 متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات شددت من إجراءاتها بحق المصلين الوافدين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية، وخاصة الشبان والنساء.
.jpeg)
وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ الصباح الباكر، إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، كما تصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين المستمرة.
وفي القدس القديمة، نشرت قوات الاحتلال منذ الصباح عناصرها بكثافة في أزقتها وشوارعها وأسواقها، وفي منطقة باب العامود وباب الساهرة، وأخضعت الشبان المارة لعمليات تفتيش استفزازية.
.jpeg)
وتأتي هذه الإجراءات بعد تنفيذ الفتى أحمد غزال (17 عامًا) عملية طعن في شارع الواد بالقدس القديمة، أسفرت عن اصابة مستوطنين وشرطي إسرائيلي، واستشهاده برصاصالاحتلال.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم أن شرطة الاحتلال تعتزم تعزيز قواتها فيالقدس عشية عيد "الفصح" اليهودي، الذي يصادف الأسبوع المقبل.
وستعقد قيادة الشرطة في القدس مداولات لتقييم الأوضاع، ويتوقع أن يتقرر في ختامها تكثيف أعداد القوات في المدينة خصوصًا، في أعقاب عدد من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون، كان آخرها أمس السبت بالبلدة القديمة.
.jpeg)
وقال قائد الشرطة في القدس "يورام ليفي" إن" هناك تصعيد عشية الفصح في العمليات".
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر في الشرطة قولها إنه "حتى الآن لم نرصد تصعيدًا أو موجة تشكل خطرًا على أمن الجمهور، ورغم ذلك فإننا سنرفع التيقظ".
وتتصاعد خلال موسم الأعياد اليهودية، وخاصة في عيد "الفصح" اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ، كما يمارسون نشاطات استفزازية في القدس، الأمر الذي من شأنه أن يستفز مشاعر الفلسطينيين.
.jpeg)
من جهة ثانية، قال موقع "واللا" الإلكتروني إن المعلومات الاستخبارية لدى الشرطة لا تتوقع وقوع عملية من جانب حركة حماس في أعقاب اغتيال "إسرائيل" للقيادي في الحركة مازن فقهاء، لكن جهاز الأمن الإسرائيلي يقول إنه مستعد لإحباط عملية محتملة كهذه في الضفة الغربية.