تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل المهندسة المعمارية العراقية زها حديد (1950 ــ 2016/ الصورة). في مثل هذا اليوم من العام الماضي، توفيت حديد، إثر إصابتها بأزمة قلبية أودت بحياتها في الولايات المتحدة الأميركية. عن عمر مبكر، غادرتنا أهم مهندسة معمارية في العالم، بعدما تركت بصماتها الإبداعية على معظم معالم البلدان العربية والغربية، وحصدت جوائز لم يسبق لامرأة عربية أن حصلت عليها، كجائزة «بريتركز» للهندسة المعمارية (2014)، وجائزة «ريبا» من «المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين.
و«ستيرلنغ» بين عاميّ 2010 و2011. وتعد هذه الأخيرة أكبر تكريم في مجال الهندسة المعمارية في المملكة المتحدة.
ولهذه المناسبة، وفي خطوة تكريمية لها وللمرأة عموماً في شهرها آذار/مارس، سلّطت شركة Deimos Imaging الإسبانية الضوء على أهم إنجازات حديد، وتصاميمها المتفرّدة في العالم. عبر الأقمار الاصطناعية، راحت الشركة تنقل لنا صوراً من الفضاء لجسر «الشيخ زايد» المتموّج في أبو ظبي، الذي صُمّم على شكل كثبان رملية صحراوية، ولمبنى «سوهو غالاكسي» في بكين، ومركزي «حيدر علييف الثقافي» في باكو الأذربيجانية و«دونغ دايمون ديزاين بلازا» الثقافي في كوريا الجنوبية، فضلاً عن تصوير الجسر الجنّاح في مدينة سرقسطة الإسبانية الذي استضاف فعاليات معرض «إكسبو» في عام 2008.
هذا في الفضاء، أما على الشبكة العنكبوتية، فاستذكر الناشطون/ات المهندسة العراقية، وأضاؤوا على أهم إنجازاتها، وعلى أبرز مقولاتها وأشهرها: «حاربني العالم لأنيّ عربية وحاربني العرب لأنّني امرأة». كذلك، فاضت مواقع التواصل الاجتماعي بصور للمسات زها حديد المعمارية والإبداعية على امتداد العالم.