قال سامح شكرى وزير الخارجية: إنه من المؤسف أن قوى إقليمية ودولية، انتهزت الظروف التي تمر به منطقتنا ودولها الوطنية، واستعار وتيرة الإرهاب بها، لمحاولة تعزيز نفوذها والقيام بتدخلات سافرة، سياسية بل وعسكرية وأمنية، في شئون دولنا العربية، غير عابئة بتفكيك مؤسسات هذه الدول والمساس بوحدتها وسلامتها الإقليمية، تحت مسميات وذرائع مختلفة.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية والذي يُعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين والذي يعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين المقرر عقدها يوم 29 مارس بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وركز على أنه المطلوب اليوم هو وقفة حاسمة منا جميعا، لتوجيه رسالة لا لبس فيها، بأن العرب لن يسمحوا لأي قوة إقليمية أو دولية بالتدخل في شئونهم. وأن كل محاولات للهيمنة العقائدية والمذهبية، أو لنحت مناطق نفوذ داخل أراضي الدول العربية، أو للسيطرة على أقسام من هذه الدول بواسطة الميليشيات والوكلاء المحليين لهذه القوى الإقليمية، ستواجه بموقف عربي موحد وحاسم وقوي، يرفض أي مساس بمؤسسات الدولة الوطنية، ويرفض أن تكون في منطقتنا العربية أية مواطئ نفوذ لأي قوى خارجية مهما كانت.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية والذي يُعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين والذي يعقد في إطار التحضير للقمة العربية الثامنة والعشرين المقرر عقدها يوم 29 مارس بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وركز على أنه المطلوب اليوم هو وقفة حاسمة منا جميعا، لتوجيه رسالة لا لبس فيها، بأن العرب لن يسمحوا لأي قوة إقليمية أو دولية بالتدخل في شئونهم. وأن كل محاولات للهيمنة العقائدية والمذهبية، أو لنحت مناطق نفوذ داخل أراضي الدول العربية، أو للسيطرة على أقسام من هذه الدول بواسطة الميليشيات والوكلاء المحليين لهذه القوى الإقليمية، ستواجه بموقف عربي موحد وحاسم وقوي، يرفض أي مساس بمؤسسات الدولة الوطنية، ويرفض أن تكون في منطقتنا العربية أية مواطئ نفوذ لأي قوى خارجية مهما كانت.