نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرًا حول الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني، غدًا الاثنين، إلى موسكو، واصفة هذه الزيارة بمحاولة عقد تحالف في مواجهة الولايات المتحدة بالمنطقة.
وقالت الصحيفة، إن هذه الزيارة ستسلط الضوء على تعزيز العلاقات بين البلدين في الشأن السياسي والدبلوماسي والعسكري، والتعاون فيما يخص الشأن السوري.
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يستعد الرئيس الإيراني حسن روحاني لخوض الانتخابات الرئاسية المقرر لها شهر مايو القادم.
وأضاف التقرير، أنه من المتوقع أن تسلط المباحثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الايراني حسن روحاني على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.
من جانبه صرح محسن ميلاني المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بجامعة جنوب فلوريدا أن تأتي ضمن الاهمية الروسية لإيران في المنطقة، وبالنسبة لروسيا إن إيران تعد حليفا استراتيجيا لها في المنطقة، مشددًا إلى أن طهران تلعب دورا محوريا في محاولة نظام بوتين لبسط نفوذه في الشرق الاوسط.
وأكد التقرير على أن روسيا وإيران لم يكونوا حلفاء تقليديين في المنطقة وخاصة عقب التنافس الكبير بينهم في سوق النفط العالمي، بالإضافة إلى تخليهم عن صفقة الأسلحة التي كانت من المقرر ان يتم عقدها فيما بينهم، وكانوا يتعاملون مع بعضهم بحذر كبير خلال السنوات الماضية.
ويقول محللون أن روسيا استخدمت القاعدة الجوية الايرانية في استهداف بعض المناطق داخل سوريا خلال الفترة الكبيرة، مما يدل على تطور كبير في العلاقات بين البلدين، مشددين على أن هذا التحالف مدفوع بأهداف مشتركة وهي محاولتهم في عدم سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، حيث أن العلاقات بين البلدين في تطور كبير منذ بداية الصراع في سوريا.