قال النائب أحمد حلمي الشريف، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، ووكيل لجنة الشؤون الدستورية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى واشنطن خلال شهر أبريل المقبل، ستكون لها آثار إيجابية كبيرة لصالح العلاقات بين البلدين.
وتوقع «الشريف»، في بيان له، أن يحظى ملف الإرهاب أولوية قصوى على مائدة الحوار بين الرئيس السيسى، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مشيرا إلى أن مباحثات الرئيسين حول ظاهرة الإرهاب ستضع العالم كله أمام مسؤولياته للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التى أصبحت تهدد دول العالم كله.
وأشار إلى أن هناك عددا من الدول التي لا تدعم الإرهاب، وتقوم أيضا بحمايتهم من خلال تواجدهم على أراضيها، لافتا إلى أن هناك بعض القضايا العربية سيتم تناولها خلال اللقاء من بينها القضية الفلسطينية، والأوضاع داخل سوريا وليبيا والعراق واليمن، خاصة أن الرئيس السيسي، خلال جميع زياراته الخارجية يحمل هذه الملفات؛ لأنه لا يتحدث باسم مصر فقط، ولكن يحمل هموم الوطن العربي.
وتابع: «مصر تسعى جاهدة إلى تحقيق الإستقرار بمنطقة الشرق الأوسط ،بأسرها، والعالم كله يعي أن استقرار مصر من استقرار المنطقة، لافتا إلى أن أمريكا في عهد «ترامب» تعرف أهمية دور مصر الرائد والمحوري بمنطقة الشرق الأوسط والعالم كله.
ولفت إلى أن «ترامب» كان حريصا خلال فترة ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية أن يلتقي بالرئيس السيسي، وكان هناك تطابق في وجهتي النظر بينهما تجاه قضايا المنطقة والعالم.
وأعرب عن ثقته فى أن تشهد العلاقات المصرية الأمريكية مرحلة جديدة من التعاون، والتنسيق حول مختلف القضايا التي تهم القاهرة وواشنطن.