وقال الطلاب الداعين للإضراب، مرت مدة تزيد عن شهر تام ولا يزال زميلنا في الفرقة الرابعة لكلية الإعلام، حسين لُطفي، مفصولًا بقرار تعسفي لا مبرر له ولا صحة لما هو قائم عليه من اتهامات".
وأضاف الداعين، شهر مضى و جاءت فيه الفرصة أكثر من مرة لأن ينتهي الموضوع وتفصل فيه الجامعة إلا أنه في كل مرة كان سببًا جديدًا يقف أمام قرار الحكم على التظلم أمام الجامعة، ففي مرة تتغيّب مندوبة الكلية إلى الجامعة الدكتورة هبة الله السمري، وبعدها يبلغون حسين بأن أحد أعضاء المجلس الاستئنافي دخل المستشفى لتلقي علاج، نتمنى للجميع السلامة، ولكن إلى متى؟ وما ذنب حسين؟.
ودعا منظمون الإضراب جميع الطلاب بعدم التهاون، وأن يجربوا الرفض، ويقفوا في وجه الظُلم مرة، وأن يناصروا زميلهم بحق، وأن يعلموا أنهم ذو قيمة، وأن بإيديهم يمكن أن تتحدد مصائرهم، وممكن أن يعود حسين إلى مكانه الطبيعي من جديد.