الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

الإهمال وراء اختفاء كسوة قبة الأمير سليمان

الإهمال وراء اختفاء كسوة قبة الأمير سليمان
أكدت مصادر داخل وزارة الآثار أن الدكتور خالد العنانى وزير الآثار طلب التحقيق فى واقعة سرقة محتويات «رقبة قبة» مقبرة الأمير سليمان أحد ولاة مصر فى عهد الدولة العثمانية بمنطقة صحراء المماليك، بعد ان تم تداول صور ومعلومات تؤكد سرقة محتويات الرقبة وهى عبارة عن «كسوة» فى القيشاني العثمانى المزخرف ولها قيمة أثرية عالية ومهمة بما تحتويه من زخارف ونقوش وفن زخرفى اشتهرت به الدولة العثمانية التى نقلها الأمير سليمان من إسطنبول.

من جانبه أكد السعيد حلمى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة الآثار أن «كسوة رقبة القبة» سقطت بفعل عوامل المناخ والرياح، لأن عمرها يزيد علي أكثر من «200 سنة» ولم تتم سرقتها، وأشار إلي أن ذلك مثبت بتقرير هندسى فى وزارة الآثار، لأن المقبرة الجنائزية للأمير كانت بحاجة للترميم وهى تنتظر خطة  منذ فترة لكنها لم تنفذ كاملة بسبب العجز المالى.

بينما أشار الدكتور محمد رشاد مدير آثار شرق القاهرة إلي أن موضوع «رقبة قبة» الأمير سليمان فوق مقبرته بصحراء المماليك موضوع مثار من «2012»، وتم التحقيق فيه وأثبتت لجنة هندسية تم تشكيلها ان المكان كان يحتاج لترميم منذ فترة وأن «القيشانى العثمانى» الذى كان يكسو رقبة القبة تساقط بفعل الزمن، ولم تتم سرقته وتم تجميعه ونسعى لإعادة ترميمه وأوضح ان القيشانى نفسه له قيمة أثرية مهمة بما يحتويه من زخارف ونقوش عثمانية عظيمة الأهمية، لكن تأجيل خطة الترميم للرقبة عجل بسقوط القيشانى حسبما فهمت مما كانوا يديرون المنطقة من قبلى، وهى تخص الأمير سليمان وهو أحد ولاة مصر فى العصر العثمانى، وكان يعشق الفن العثمانى والزخارف والهندسة المعمارية العثمانية لذلك مقبرته لها قيمة أثرية وجمالية كبيرة، وأضاف توجد بصحراء المماليك مقبرة أخرى لـ«سليمان أغا الحنفى» لكنها سليمة. 

وأضاف ما تعرض للسقوط هى «رقبة قبة الأمير سليمان» وأثبت تقرير اللجنة الهندسية ذلك، وسنرد على وزير الآثار بالرأى الفنى مرفق بتقرير اللجنة الهندسية وأضاف: منطقة صحراء المماليك بها «36» أثراً عظيماً فى عهد المماليك والدولة العثمانية تضاهى آثار شارع المعز، لكن لا تدخل فى حيز الإعلام، ويكفى أن بها مسجدا ومجموعة «السلطان الأشرف أبوالنصر قايتباي» التى مازالت على الجنيه المصرى ومنذ أيام تم تجديد وتطوير المنطقة بمعرفة محافظ القاهرة والأهالى ونسعى لوضعها على خريطة السياحة.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة