الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

«زي النهارده».. وفاة إبراهيم ناجي 24 مارس 1953

«زي النهارده».. وفاة إبراهيم ناجي 24 مارس 1953
تقع قصيدة الأطلال في نحو مائة وستة وسبعين بيتاً، ويبدأ مطلعها ببيت يقول: «يا فؤادي رحم الله الهوي... كان صرحاً من خيال فهوي»، وما تغنت به منها أم كثلوم أبيات مختارة،وتم تغيير شطر في مطلعها إذا أصبح «يا فؤادي لا تسل أين الهوي؟»، أما صاحب هذه القصيدة فهو الطبيب إبراهيم ناجي الذي ولد في 31 ديسمبر عام 1898 في 22 شارع العطار في شبرا،وكان ترتيبه الثاني بين سبعة أشقاء، وكان والده متديناً ويمتلك في بيته مكتبة ضخمة تضم آلافاً من الكتب المتنوعة. بدأ ناجي حياته التعليمية في مدرسة باب الشعرية الابتدائية ثم التوفيقية الثانوية، التي أتم الدراسة فيها في عام 1911.

والتحق بمدرسة الطب بقصر العيني عام 1922وتم تعيينه طبيباً حكومياً في وزارة المواصلات في السكة الحديد ثم وزارة الصحة ثم الأوقاف، ولاعتلال صحته خرج إلى المعاش مبكراً وتفرغ لعيادته الخاصة،وكان قد بدأ حياته الشعرية حوالي 1926، عندما بدأ يترجم بعض أشعار ألفريد دي موسييه وتوماس مور ونشرها في السياسة الأسبوعية، وحينما أصدر ديوانه الأول هاجمه العقاد وطه حسين، ووصف طه حسين شعره بأنه شعر صالونات. سافر إلى لندن للعلاج، وهناك صدمته سيارة عابرة فنقل إلى مستشفي «سان جورج»وعاد من هناك وهو يعبر عن حالته ببيت من الشعر يقول: «خرجت من الديار أجر همي... وعدت إلى الديار أجر ساقي». توفي ناجي «زي النهارده» في 24مارس 1953 تاركاً وراءه دواوين:«وراء الغمام» و«ليالي القاهرة» و«في معبدالليل» و«الطائر الجريح».
مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة