الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

أزمة مجلس «الصحفيين» تغزو «فيسبوك».. اتهامات بالإقصاء.. وأبوالسعود: لهذه الأسباب لم أنسحب

أزمة مجلس «الصحفيين» تغزو «فيسبوك».. اتهامات بالإقصاء.. وأبوالسعود: لهذه الأسباب لم أنسحب
انتقلت أزمة مجلس نقابة الصحفيين بعد أول اجتماع له اليوم، إلى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد انسحاب خمسة من أعضاء المجلس، احتجاجا على تحويل ما وصفوه بـ"اجتماع لاحتساء فنجان شاي" إلى "اجتماع رسمي" يتم فيه التصويت على اختيار هيئة المكتب ومقرري اللجان النوعية.
 
 
الأعضاء الخمسة الذين انسحبوا هم: محمد خراجة، وجمال عبد الرحيم، وعمرو بدر، ومحمد سعد عبد الحفيظ، ومحمود كامل.
 
 
وأصدر نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة بيانا عقب الاجتماع قال فيه إن اختيار هيئة المكتب تم بشكل ديمقراطي، ورد عليه محمد سعد عبد الحفيظ في تصريحات صحفية بالقول إن النقيب وبعض أعضاء المجلس، أقصوا نحو 45% من أعضاء نفس المجلس.
 
المنسحبون: لن نقبل الإقصاء
وأصدرت الخمسة المنسحبون بيانا، نشروه على صفحاتهم الخاصة بالفيسبوك، وجاء في نص البيان ما يلي:
 
في وقت تطلعنا فيه إلى التوافق والرغبة في العمل المشترك مع السيد نقيب الصحفيين والزملاء أعضاء مجلس النقابة، لم يكن حتى في خيالنا أن يخرج أول اجتماع تشاوري للنقيب وأعضاء المجلس على هذا النحو العجيب والخطير، بما حمله من مخالفة صريحة للائحة التنفيذية لقانون النقابة، ولإرادة الجمعية العمومية.
 
لقد استجبنا لدعوة السيد النقيب لاجتماع تشاوري وجلسة شاي ودية لبحث التوافق على تشكيل هيئة مكتب النقابة واللجان، على أن يعقد في وقت لاحق اجتماع رسمي لإقرار ما جرى التوافق عليه ، على أن يتم اتباع اللائحة في ذلك بتوجيه النقيب دعوة رسمية للاعضاء قبل الاجتماع الرسمي ب 48 ساعة.
 
لكننا اصطدمنا برغبة النقيب وبعض أعضاء المجلس في تحويل اللقاء الودي إلى رسمي والإصرار على إقرار هيئة المكتب في "جلسة شاي". وهو ما رفضناه تماما واكدنا أننا ننتظر إنفاذ اللائحة ودعوتنا رسميا لاجتماع محدد بجدول أعمال.
 
وإننا إذ نرفض ذلك، نرفض أيضا كل مخرجات اجتماع الخميس ونؤكد على بطلانه و كل ما يمكن أن يترتب عليه من خطوات.
 
ونشدد على اعتزامنا اتخاذ كافة الإجراءات التي تفرض احترام القانون واللوائح و التقاليد النقابية الراسخة بما فيها بحث اتخاذ الإجراء القانوني الملائم لما نحن بصدده.

إننا نعتبر أن هذا السلوك يؤكد الاتجاه إلي الإقصاء من البداية وتفتيت وحدة وإرادة الجمعية العمومية والإصرار على العمل من خلال مجموعة محددة داخل مجلس النقابة وتكريس الانقسام.
 
هذه الخطوة والمنهج الذي جري اتباعه في أول لقاء تشاوري للزملاء أعضاء المجلس والنقيب لا يمكن النقابة على أى نحو من مواجهة التحديات التي تهدد المهنة والكيان النقابي، وتكشف عن منهج إدارة مغاير لإرادة جميع الأعضاء يلغي ضرورة التوافق في ترتيب البيت من الداخل.
 
إن هذا المنهج وما يحمله من تهميش لإرادة الجمعية العمومية وممثليها المنتخبين بإرادة حرة نزيهة، مرفوض جملة وتفصيلا لأنه يؤدي عمليا إلي استبعاد ما يقرب من نصف أعضاء المجلس من العمل لخدمة النقابة والجمعية العمومية.
 
 وهنا وجب علينا الإفصاح عن الجهود التي تم بذلها في التشاور مع السيد النقيب و الزملاء بالمجلس حرصا علي روح الوحدة و التماسك، بعد طي صفحة الانتخابات، حيث كنا من بادر بالتواصل مع السيد النقيب لإبلاغه بأن أيدينا ممدودة له ولباقى الزملاء من أجل العمل المشترك، وأن التوافق ركيزة أساسية لذلك العمل، وهو ما أبدى النقيب تفهمه له، فيما جاءت تصرفاته على النحو المعاكس لذلك تماما.
 
إننا لن تقبل سياسة الإقصاء وفرض الأمر الواقع ولن نتراجع عن إنفاذ إرادة الجمعية العمومية التي منحتنا ثقتها.
 
محمود كامل: هذا ما حدث
وأوجز عضو المجلس محمود كامل، رؤيته لما جرى في سطور قليلة نشرها على صفحته الشخصية جاء فيها:
خلاصة ما حدث في اجتماع المجلس اليوم، خلاف حول تفسير مادة في لائحة النقابة حول صحة انعقاد اجتماع اليوم، كان يمكن للنقيب تجاوزه بالدعوة لاجتماع مطلع الأسبوع المقبل، وهو الحل الذي طرحته على النقيب خلال الاجتماع ولكنه رفضه.
 
لست سعيدا بالمشهد، ولكن، ما كان ضميري ليسمح لي باستكمال الاجتماع، كنت أتمنى عدم انسحابي وغيري من الاجتماع، وكنت أتمنى عدم حدوث أزمات خاصة وأنه كان يمكن حلها بسهولة بقدر بسيط من الحكمة.
 
مستمر في عملي مع الجميع لأننا مكلفين من الجمعية العمومية، وعلى الجميع أن يتحلوا بالحكمة التي غابت.
 
أبو السعود محمد: لماذا لم أنسحب؟
ولم يقتصر الأمر على الأعضاء المنسحبين فقط فيما يتعلق بطرح الأمر عبر الفضاء الإلكتروني، إذ كتب عضو المجلس أبو السعود محمد على صفحته الشخصية:
 
الزملاء الذين يتساءلون عن عدم انسحابي من اجتماع المجلس..ممكن أسألهم لماذا لم انسحب في تشكيل المجلس2015 عندما لم احصل إلا علي أسوأ لجنة في النقابة (لجنةالإسكان) وقتها..وكان الزملاء جمال عبد الرحيم وخالد ميري وخالد البلشي وكارم محمود واسامة داود وحنان فكري ومحمد شبانة قد شكلوا مجموعة قادرة علي التصويت لصالح بعضهم بعضا في تشكيل المجلس وهذا حقهم طبقا لما هو متبع في أي انتخابات.
 
حتي أنني الوحيد الذي لم أكن افهم الأمر فدخلت تصويت انا والزميلة حنان علي لجنة التدريب وحصلت عليها الزميلة 7 اصوات مقابل5 اصوات والنقيب امتنع وقتها عن التصويت... وهناك شهود علي ذلك من كل الزملاء اللي كانوا وقتها في المجلس.
 
فهمت بعدها كيف يتم تشكيل هيئة المكتب بالاتفاق او التصويت في حالة عدم التوافق ..لكن اساتذة الانتخابات لا يمكن ان يدخلوا تصويت خاسر..فكل منهم بيظبط حاله قبل دخول الاجتماع ومن لا يستطيع بيشتغل في أي مكان في المجلس لصالح الزملاء.
 
لا أخفيكم قولا إني كنت أرغب شخصيا في السكرتير العام هو حق لمن يري في نفسه المقدرة لاستكمل ملف الشهادات المزورة اللي اتمنعت من استكماله برفض تسليمي باقي الشهادات لفحصها في الجامعات، لكني توليت السكرتير العام المساعد في محاولة لاستكمال ما بدأته...خالص شكري والله المستعان.
 
أزمة تنذر بما هو أسوأ قبل مرور أسبوع واحد من انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين.. فهل يصمد المجلس، نقيبا وأعضاء، في مواجهة تحديات إدارة الخلاف أم أن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد والتأزم؟ سؤال ينتظر أعضاء الجمعية العمومية للنقابة إجابته في الأيام المقبلة.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة