ارتبط الجمهور في الموسم الرمضاني بمسلسلات بعض النجوم كيحيى الفخراني وليلى علوي وإلهام شاهين، والذين كانت أعمالهم تحقق نسب مشاهدة عالية، لكن بعض هؤلاء النجوم قرروا الغياب عن موسم رمضان 2017، فهل سيكون لذلك تأثير سلبي على مستوى الدراما المقدَّمة في رمضان، وهل سيشعر المشاهدون بغيابهم أم أنه سيمر كأنه أمر عادي.
عن هذا الغياب لبعض النجوم عن الدراما الرمضانية قال الناقد الفني سمير الجمل إن "عدم وجودهم لن يبطل الصيام، فالمفترض أن شهر رمضان ليس شهرًا للمسلسلات بل للعبادة، لكن على كل حال فقد اعتدنا أنه موسم للدراما، وعدم وجود بعض النجوم في كل رمضان يجعل الجمهور يشتاق إليهم بدرجة أكبر، وذلك ما يتعمده بعض النجوم الكبار بالاختفاء قليلًا عن الشاشة بدلًا من أن "ينحتوا" أنفسهم في أكثر من عمل فني ليصبحوا في النهاية تكرارًا لظاهرة بيومي فؤاد".
وتابع: "الأكرم لأي نجم كبير ما دام لا يوجد عمل فني جيد يقدمه للناس، أن يبتعد عن الساحة؛ حتى لا يغامر بتاريخه الفني لمجرد التواجد الفني".
من جانبها قالت الناقدة ماجدة موريس إن يحيى الفخراني استنّ قاعدة لنفسه أن يقدم عملًا في رمضان، ثم يغيب عن الشاشة في رمضان التالي، وذلك قرار نابع من الفنان نفسه؛ لأنه لو قدّم عملًا أقلّ من المتوقَّع منه من حيث الجودة الفنية سيلقى نقدًا لاذعًا من الجمهور والنقاد، لذلك فإنني أحترم ذلك الموقف من بعض الفنانين.
وأضافت أن هؤلاء النجوم يدركون أنهم مطلوبون في السوق، كما أنهم في حالة تحدٍّ مع الأجيال الشابة الجديدة، لذلك فمن حقهم أن يأخذوا قسطًا من الراحة؛ لاختيار الأفضل لهم، فيحيى الفخراني على سبيل المثال أدرك أن السينما لا تستهويه، وأنه لن يصبح نجمًا سينمائيًّا فجعل التليفزيون بيته الأول، وأصبح أهم نجم في الدراما التليفزيونية، لذا فهو يهتم بجودة أعماله إلى أقصى درجة.