قالت ميرفت ألفي، مدير عام شركة ترافلبورت في مصر، إنّ عام 2017 سيشهد زيادة في استثمارات رأس المال بالشركة على مستوى العالم، فضلاً عن زيادات بحوالي 20 مليون دولار في الإنفاق الاستراتيجي، مما سيعزز الابتكار لصالح عملائنا وسيدعم نمونا المستدام والمربح على المدى الطويل.
وأضافت ألفي أن الشركة ضخت من الاستثمارات ما يزيد عن مليار دولار في التكنولوجيا، مع التركيز على إعادة تعريف منصة تجارة السفر الخاصة بشركتنا كي تتعامل مع الاتجاهات واحتياجات السوق غير المستوفاة لكل عناصر سلسلة القيمة المضافة المرتبطة بالسفر .
وأكدت ميرفت ألفي أن العديد من الجهات الفاعلة في صناعة السفر في مصر على اتصال مباشر بالشركة، في وجود جزء كبير من وكلاء السفر في مصر على منصة تجار ةالسفر، موضحةً أن ترافلبورت تسعى للاتفاق مع كبرى الشركات في مصر حيث يبلغ عددها حوالي 2700 شركة.
وكشفت ميرفت ألفي أيضاً أنّ الشركة تتطلع إلى الشراكة مع الشركات والجهات الفاعلة في صناعة السفر والسياحة في مصر كي تصبح ترافلبورت منصتها لتجارة السفر، حيث تعمل على توفير حلول التوزيع والدفع عن طريق الهواتف الذكية وغيرها من الحلول في قطاع السياحة والسفر العالمي.
وذكرت أن الشركة حققت 13% هي نسبة العوائد من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2016.
وتتوقع الشركة أن تشهد بعض المناطق التي تعمل بها، مثل المحيط الهادي الآسيوي والشرق الأوسط وأفريقيا، المزيد من النمو.
وعن صافي إيرادات ترافلبورت خلال العام الماضي، تقول ألفي أن صافي الإيرادات زاد إلى 2.3 مليار دولار خلال 2016، بمعدل نمو بلغ 6% بالمقارنة بعام 2015.
جدير بالذكر أن ترافلبورت هي منصة لتجارة السفر والتي تُقدم حلول التوزيع والتكنولوجيا والدفع والهاتف المحمول وغيرها من الحلول لقطاع السياحة والسفر على المستوى العالمي.
وهي تعمل في مجال توفير حلول الدفع الإلكتروني وتعتبر منصة معلوماتية لمبيعات خطوط الطيران والضيافة وأسعار التوزيع والسفر التجاري عبر الهاتف المحمول.
كما أنها تتعامل مع وكلاء السفر لتسوية معاملاتهم المالية. والشركة موجودة في 180 دولة تقريبًا، ولديها 4000 موظف.
تجدر الإشارة أن المقر الرئيسي لشركة ترافلبورت موجود في بريطانيا، كما أن الشركة مدرجة في بورصة نيويورك للأوراق المالية ورمزها TVPT.