روى الداعية الإسلامي الشاب، مصطفى حسنى، موقفا من أصعب المواقف فى حياة الصحابى قتادة بن النعمان، فى غزوة أحد، إحدى أصعب غزوات النبى - صلى الله عليه وسلم - حيث ظهرت شائعة أن النبى قتل، فأغلب جيش الصحابة عاد لحماية المدينة إذ لا مبرر فى البقاء مع انكسار الجيش ومقتل النبى ولم يتبق مع النبى إلا مائة أمام 3 آلاف من جيش المشركين.
وقال حسنى فى برنامج "فكر" على فضائية "النهار" إن الصحابة لجأوا مع النبى للتجويف فى جبل أحد لتظهر بطولات الصحابة للدفاع عن النبى من الرماح والأسهم التى كانت تطلق تجاه النبى، وكان منهم سيدنا قتادة بن النعمان ويأتى سهم للنبى يفقأ عينه حماية للنبى، فيأتى للنبى حاملا عينه على خده، فيقول له النبى، إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت رددتها لك ودعوت الله، فيقول قتادة، يا رسول الله إن الجنة جزاء جليل ولكنى أخشى إن ذهبت عينى وأنا عندى امرأة أحبها فأخاف أن ترانى هكذا أن تتركنى، فقال النبى، اللهم إن قتادة فدى وجه النبى بوجهه فاجعلها أحسن عينيه وأحدّها نظرا، فعادت أحسن مما كانت.
وأضاف، أنه استشهد فى هذا اليوم، 70 صحابيا، لكن أحسن الصحابى قتادة بن النعمان فى فدائه للنبى والتعبير عن حبه العميق لزوجته ولم يستشعر الحرج منه.