واعتبر كثير من المراقبين انتقاد المرشد، الذي يوصف بأنه زعيم تيار التشدد في البلاد، لحكومة الرئيس بداية صراع سياسي قبل الانتخابات المقبلة في شهر مايو، بما يعني أن المرشد والتيار المتشدد لا يريد للرئيس أن يتولى الرئاسة لفترة ثانية.

وكان حسن روحاني فاز بأغلبية كبيرة في انتخابات 2013 بشعار تحسين الأوضاع الاقتصادية، إلا أن الاتفاق مع القوى الكبرى بشأن البرنامج النووي، الذي كان يفترض أن يمثل انطلاقة اقتصادية لم يأت بالنتائج المرجوة ما أعطى المرشد وجناحه، خاصة الحرس الثوري المصنف من قبل كثيرين في العالم كمنظمة إرهابية، الفرصة لانتقاد الاتفاق والحكومة.