الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

السلفيون يتابعون هوايتهم فى "التحريم".. الإحتفال بعيد الأم "كفر"

السلفيون يتابعون هوايتهم فى "التحريم".. الإحتفال بعيد الأم "كفر"
يستعد المصريون للاحتفال بعيد الأم، يوم 21 مارس، بشراء الهدايا والورود للأمهات، إلا أن دعاة السلفية رفضوا أن تمر المناسبة دون أن يخرجوا بفتاويهم المثيرة للجدل دائما، وعلى رأس هؤلاء ياسر برهامي، والحويني وغيرهما من دعاة التحريم. 

"ياسر برهامي"
أفتى ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، بتحريم الاحتفال بعيد الأم، حيث أعاد الموقع الرسمي للدعوة السلفية، نشر فتوى قديمة للشيخ برهامي، أمس، حول حكم الاحتفال بعيد الأم، وإبراز وصف برهامي بـ"عيد الكفار"، معتبرًا أن الاحتفال به حرام ولا يجوز للمسلمين المشاركة فيه، موضحًا أن بر الأم من الواجبات العينية، ولا يعرف عند المسلمين هذا العيد، فهو من البدع المستوردة من الكفار، وقد نهى الإسلام عن التشبه بهم، مستشهدًا بقول الرسول "صلى الله عليه وسلم": "من تشبه بقوم فهو منهم". 

"سامح عبد الحميد"
وقال الداعية السلفي، سامح عبد الحميد، خلال حواره في برنامج "بنحبك يا مصر"، المُذاع على فضائية "ltc"، منذ أيام، إن الاحتفال بعيد الأم "حرام"، باعتباره تبعية للغرب وتقليدًا أعمى لأوروبا، فالمجتمع العربي يقلد الغرب في كل شيء، متسائلًا: "لماذا يوجد عيد للأم فقط، ولا يوجد عيد للأب أو العمة أو الخالة؟"، مضيفا "العيد ده جالنا من فرنسا من 40 عامًا وقلدناه". 


الحويني"
فتوى أخرى أصدرها الشيخ أبو إسحاق الحويني، الداعية السلفي، منذ عدة أيام، ردًا على سؤال ما حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟ على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال فيها، إن كل الأعياد التي تخالف الشرع "بدع حادثة" لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح، وربما يكون منشؤوها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى، لافتًا إلى أن الأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام، وهي عيد الفطر والأضحى وعيد الأسبوع "يوم الجمعة"، وليس في الإسلام أعياد سواها.

وأضاف: كل أعيادٍ أحدثت سوى ذلك، مردودة على محدثيها، وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول الرسول "صلى الله عليه وسلم": "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، أي مردود عليه غير مقبول عند الله، وفي لفظ "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز إحداث شيء من شعائر العيد فيما يسمى بعيد الأم؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا، وغيرها، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به، وأن يقتصر على ما حدَّه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، في هذا الدين القيم، الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه.

وتابع الحويني: الأم أحق من أن يحتفي بها يوما واحدا في السنة، بل لها الحق على أولادها أن يرعوها، ويعتنوا بها، ويطيعوها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة