قال ديفين نونيس رئيس لجنة الكونغرس الأمريكي المختصة بالتحقيق في مزاعم بتدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية، إن تسريبا يتعلق بمايكل فلين يعد جريمة.
وقال الجمهوري نونيس لشبكة "فوكس نيوز"الإخبارية الأحد 19 مارس/آذار: "يوجد تسريب يتعلق بمايكل فلين المساعد السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد جريمة"... "اللجنة تحقق فيما إذا كانت أسماء أخرى قد سربت"... "الجريمة الوحيدة التي نعترف بارتكابها هي تسريب اسم شخص".
وصرح نونيس في المقابلة ذاتها مع "فوكس نيوز"، بأنه لاتوجد أدلة على ضلوع روسيا بتدخلات لصالح فوز ترامب خلال حملته الانتخابية.
وتأتي هذه التصريحات قبل يوم من عقد اللجنة جلسة مفتوحة نادرة بشأن التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات يقودها نونيس وآدم شيف، أكبر عضو ديمقراطي في لجنة المخابرات في مجلس النواب، حيث من المتوقع أن يدلي مديرا مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة الأمن القومي بشهادتهما.
واختلف نونيس بالإضافة لنواب جمهوريين وديموقراطيين مع ترامب في اتهامه لسلفه أوباما بالتنصت على هواتفه خلال حملة انتخابات الرئاسة ولكن نونيس أبدى اتفاقا مع المخاوف التي أعرب عنها الرئيس الجمهوري بشأن التسريبات المزعومة في التحقيق.
أما الحكومة الروسية فقد نفت جملة وتفصيلا اتهامات وكالات المخابرات الأمريكية التي تزعم بأن موسكو عملت على التأثير على نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية وجعلتها تسير في صالح ترامب باختراق أنظمة الكمبيوتر ووسائل أخرى.