استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، إلى أقوال الشاهد حسين شعبان، فى محاكمة 213 متهمًا من عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابى، لاتهامهم بارتكاب 54 جريمة، تضمنت اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم.
وأشار الشاهد إلى أنه يقيم بمدينة الرحاب، وأن قوات الأمن داهمت فى نوفمبر من العام قبل الماضى مسكنه الذى كان يقطن به كذلك ابنته وزوجها، وهنا تم تبادل إطلاق النيران بين كلا الطرفين لأكثر من 5 ساعات متواصلة.
ولفت الشاهد إلى محاولته إقناع زوج ابنته بتسليم نفسه إلى القوات، ولكنه قابل ذلك الطلب بالرفض، مُعقبًا: علمت لاحقًا أنه متهم بالانضمام لتنظيم إرهابى، وأنه كان يحتفظ بكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات داخل المنزل، وعقب ذلك حاولت تطليق ابنتى منه ولكنه رفض، وهو ما دفعنى لرفع دعوى خلع ضده.
أسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم تأسيس وتولي قيادة، والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة في حركة حماس (الجناح العسكري لتنظيم جماعة الإخوان) وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.