الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

5 أسباب أطاحت بـ "حياتو" من رئاسة الكاف

5 أسباب أطاحت بـ "حياتو" من رئاسة الكاف
في مفاجأة من العيار الثقيل فاز المالاجاشي أحمد أحمد برئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بعد تفوقه على الكاميروني عيسى حياتو في الانتخابات التي جرت اليوم على هامش الجمعية العمومية رقم 39 للكاف بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

أحمد حصل على 34 صوتاً مقابل 20 لـ حياتو الذي سيطر على المقعد لسبع دورات متتالية منذ انتخابه خلفاً للإثيوبي تسيما على هامش نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب عام 1988.

خطايا أطاحت بـ الكاميروني.

ورغم الإنجازات التي حققها عيسى حياتو للكرة الأفريقية على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود أبرزها زيادة مقاعد "قارة المواهب" في كأس العالم من مقعدين إلى خمسة، وتطوير مسابقات الأندية ومساعدة الدول الفقيرة في تحسين البنية التحتية بالإضافة لتعظيم موارد الاتحاد ارتكب الكاميروني العديد من الأخطاء التي كانت سبباً في الإطاحة به بشكل غير متوقع.

الصدام مع القوى العظمى في القارة

جاء تلويح الكاف في بيانه الأخير بإمكانية نقل مقر الاتحاد من القاهرة إلى عاصمة أفريقية أخرى كحلقة في مسلسل من الصدامات تسبب فيها حياتو مع القوى العظمى في أفريقيا أبرزها مع الجزائر عندما تأمر لحرمانها من تنظيم الكان 2017 لمصلحة الجابون ومن قبلها المغرب التي رفض تأجيل نفس البطولة في نسختها قبل الماضية بسبب تفشي فيروس الإيبولا وسحب حقوق التنظيم لمصلحة غينيا الاستوائية التي استضافت البطولة قبلها بثلاثة أعوام مناصفة مع الجابون.

توزيع البطولات وفقاً للأهواء

في نفس السياق أظهرت أفريقيا تخلفها عن ركب التقدم الذي طال كل قارات العالم في السنوات الأخيرة , عندما بدت ملاعب النسخة 31 لكأس أمم أفريقيا الأخيرة بالجابون في أسوأ صورة ممكنة بشكل لا تليق بواحدة من أهم البطولات في العالم وكانت فضيحة حقيقة للاتحاد الأفريقي أمام العالم وسبباً مباشراً في إصابة العديد من النجوم في أكثر من منتخب بإصابات خطيرة تبعدهم عن الملاعب شهور عدة.

سوء مستوى التحكيم

في بطولة أمم أفريقيا 2015 تعرض منتخب تونس لظلم شديد في لقاءه مع منتخب غينيا الاستوائية صاحب الضيافة في ربع النهائي من الحكم سيشورن راجيندرا بارساد من موريشيوس وعندما اعترض رئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء كانت العقوبة في انتظاره.

خطأ بارساد كان حلقة في مسلسل من الأخطاء الكارثية التي بدت متعمدة في معظم بطولات الكاف دون عقوبة رادعة أبرزها من الغاني جوزيف لامبتي في لقاء الترجي والأهلي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا والهدف (اليدوي) الشهير للنيجيري مايكل إنيرامو مهاجم فريق "باب سويق" ثم ارتكب نفس الحكم خطأ أخر فادح في لقاء جنوب أفريقيا والسنغال في تصفيات كأس العالم الحالية.

الفساد المالي والإداري

دق جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار في مصر المسمار الأخير في نعش حياتو عندما كشف وجود مخالفات جسيمة في بيع الكاف لحقوق بطولاته على مستوى الأندية والمنتخبات لأحد الشركات الفرنسية التي يرتبط رئيسها بعلاقة صداقة مع الكاميروني رغم وجود عرض أكبر من أحد الشركات المصرية.

إحالة حياتو وهشام العمراني سكرتير الاتحاد الأفريقي وأخرين للمحاكمة بعد أن أثبتت تحقيقات النيابة وجود مخالفات وتضامن منظمة الكوميسا مع الجهاز المصري وانتشار هذه الاخبار في وسائل الإعلام العالمية جاء كضربة قاصمة لـ حياتو قبل فترة قصيرة من الانتخابات.

الرغبة في التغيير

جاء انتخاب السويسري جياني إنفانتينو كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لمواطنه جوزيف بلاتر الذي استقال بعد أيام على حفاظه على مقعده في مواجهة الأردني علي بن الحسين على خلفية تفجر فضيحة الفساد الكبرى، جاء كمقدمة بوجود رغبة حقيقية في تجديد دماء إدارة كرة القدم في العالم وإنهاء سيطرة الوجوه القديمة التي سيطرت على مقاليد الأمور سنوات طويلة وأبرزها بلاتر ومن قبله القطري محمد بن همام في أسيا والفرنسي ميشيل بلاتيني في أوربا.

أفريقيا هي الأخرى سارت على نفس الدرب ونجحت في إنهاء مسيرة الرجل السبعيني لمصلحة أحمد أحمد أحد الوجوه الجديدة التي أثبتت نجاحها على المستويين المحلي والعالمي.
مصدر الخبر
كورابيا

أخبار متعلقة