الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

سوريا.. 6 أعوام من اندلاع شرارة الحرب

سوريا.. 6 أعوام من اندلاع شرارة الحرب

تحل اليوم الأربعاء الموافق 15 مارس الذكرى السادسة لاندلاع شرارة الحربفي سوريا، حين خرجت مظاهرات في مدينة درعا الجنوبية تطالب بالإصلاح،  التي سرعان ما تحولت إلى نار يذرو في هشيم حرب وحشية أتت على كافة أرجاء سوريا.

تحولت الكثير من المدن والبلدات السورية خلال الـ6 أعوام السابقة إلى أنقاض، لا يُسمع فيها سوى أزيز الرصاص وأصوات الانفجارات.

لقي على إثر الحرب المندلعة العشرات من آلاف السوريين، المدنيين والعسكريين، في المواجهات التي لا تزال مستمرة، ولا تزال أطراف النزاع بعيدة كل البعد عن التوصل إلى حل سياسي.

ومع دخول الحرب في سوريا عامها السابع، حذّرت منظمة «أوكسفام» من أن  ملايين السوريين يجدون أنفسهم مقيدين في وجه سياسات تقييدية متزايدة حول العالم كما داخل سوريا التي تحول دون وصولهم إلى برّ الأمان.

وتشير المنظمة إلى أن الطريق مسدود في وجه الهاربين من سوريا، حيث قامت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من بينها  الممكلة المتحدة إما بتغيير أو تعليق أو إلغاء السياسات التي كان من شأنها أن توفّر ملاذات آمنة لعشرات الآلاف من اللاجئين.

وتقول أوكسفام إن من بين الأكثر مناطق عرضة للخطر ما يقارب الـ78 ألف شخص عالقين في على الحدود المجاورة، ومئات الآلاف الذين منعوا من دخول تركيا، وحوالي 6400 ألف شخص يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة تحت الحصار العسكري في سوريا، الذي تفرضه الحكومة السورية وحلفاؤها وجماعات المعارضة المسلحة وداعش.

ويعاني المدنيون في المناطق المحاصرة داخل سوريا من السيطرة المحكمة. فعندما أخذت الحكومة السورية وحلفاؤها مناطق في حلب العام الماضي، أعطي المدنيون خيار الإخلاء، وذلك في معظم الأحيان، إلى مناطق غير آمنة حيث يواجهون تهديدات في طريقهم إليها، أو البقاء في المنطقة وقبول حكم الحكومة السورية.

وتضيف "أوكسفام" أن هذا الأمر يطرح مخاطر كبيرة بالنسبة لأولئك الذين  تصنفهم من ضمن المعارضة. وغالباً ما يكون المدنيون العاملون في المجال الإنساني، الذين ساعدوا مجتمعاتهم في سنوات الحرب الأخيرة، عرضة للتهديدات الانتقامية، بحسب بيان أوكسفام.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة