انتهت شركة «فيوتك»، المتخصصة فى نظم الإضاءة والطاقة، من استيراد المعدات اللازمة لعمليات الإنتاج والتشغيل بمصنعها الجديد، بمدينة السادات، الذى تبلغ حجم استثماراته نحو 26 مليون دولار.
قال دكتور محمد حلمى هلال، رئيس مجلس إدارة الشركة، ورئيس جمعية مهندسى ترشيد الطاقة، إنه كان من المقرر افتتاح المصنع فى الربع الثانى من العام الجارى، إلا أن أزمة نقص الدولار أدت إلى توقف عمليات استيراد المعدات، وتمكنت الشركة من فتح الاعتمادات المستندية المطلوية لاستيراد جميع المعدات اللازمة، بعد تحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر الماضى.
ولفت إلى أن العمل يجرى بالمصنع الجديد على قدم وساق، ليبدأ الإنتاج الفعلى فى أكتوبر المقبل، كاشفا عن أن المصنع يعتمد على تقنيات جديدة لاستغلال الطاقة الشمسية فى إنتاج الألواح والبطاريات المخزنة للطاقة، بالإضافة إلى إنتاج لمبات الليد بتكلفة أقل من مثيلتها الحالية، بشكل يشير إلى زيادة مبيعات الشركة من لمبات الليد خلال عام 2018.
وأشار إلى أن نسبة المكون المحلى فى صناعة لمبات الليد ارتفعت إلى %70 بعد أن قامت الصناعات المغذية بصناعة ألومنيوم الألواح المعدنية محليا.
وتتميز لمبات الليد عن مثيلاتها من اللمبات الموفرة، بأنها أكثر ترشيدا للطاقة، وأقل استهلاكا للكهرباء، ولا ينبعث منها غاز الزئبق، ولا تحتوى على أى أشعة ضارة كالأشعة فوق البنفسجية، كما أنها صديقة للبيئة، وتوفر نحو %80 من استهلاك الكهرباء.
وأشار إلى أن فيوتك، انتهت خلال العام الماضى، من تحويل المصنعين التى تمتلكها إلى إنتاج لمبات الليد كبديل للمبات الموفرة.
وتوقع انتهاء عصر اللمبات الموفرة، حيث أن هناك تكنولوجيا تصنيعية حديثة يمكن تطبيقها بسهولة لإنتاج لمبات الليد محليا، وبأسعار أرخص من الموفرة، مع توفير ضعف الطاقة المستهلكة.
تعتزم فيوتك ترسيخ التعاون مع جميع الوزارات لتقليل استهلاك الكهرباء، وتسعى من جانبها لتغيير جميع اللمبات الموجودة بأخرى ليد، بجميع المنشآت الحكومية.
فى ذات السياق تسعى الشركة إلى فتح أسواق تصديرية جديدة من خلال بعثات ترويجية للمغرب، وتونس، والجزائر، بدلاً من الأسواق التى توقف التصدير لها مثل العراق واليمن وسوريا، فيما تتواجد الشركة بقوة فى أسواق دول الأردن، ولبنان، والسودان.