أعلنت السلطات في كوريا الشمالية قرارا بمنع كافة الماليزيين الموجودين على أراضيها من مغادرتها، وهو ما فاقم حالة التوتر بين بيونج يانج وكوالالمبور التي نشبت بعد مقتل كيم يونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية.
فيما ردت ماليزيا بمنع مواطني كوريا الشمالية من مغادرة أراضيها. فقد أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق اليوم الثلاثاء أن سلطات بيونغ يانغ منعت رعايا ماليزيين من مغادرة الأراضي الكورية الشمالية. وندد بهذا الإجراء وعده احتجازا لرعايا بلاده كرهائن.
وقتل كيم يونج نام في ماليزيا الشهر الماضي، لكن السلطات لم توجه اتهاما مباشرا للحكومة في كوريا الشمالية في مقتله. لكن يعتقد على نطاق واسع أن كوريا الشمالية ضالعة الحادث.
ونفت كوريا الشمالية ذلك نفيا قاطعا، متهمة ماليزيا بالفشل في إجراء التحقيقات على الوجه الأمثل وأنها "تتآمر مع الأعداء". وتصاعدت حدة التوتر بين الجانبين حول من له الحق في المطالبة بجثمان القتيل، المودع في المشرحة في إحدى المستشفيات الماليزية.
وطردت ماليزيا سفير كوريا الشمالية لديها، وهو ما دفع الأخيرة للرد بالمثل. وقالت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية إن الحظر سوف يستمر "حتى تتم تسوية كل ما يتعلق بالحادث الذي وقع في ماليزيا من مشكلات".
وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان أمن مواطنيها في ماليزيا. واعتبر رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرازق أن كوريا الشمالية تتخذ من الماليزيين على أراضيها "رهائن".