السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

معلِّمة تستغيث بوزير الداخلية: الإخوان بيهددوني بسبب "تحيا مصر"

معلِّمة تستغيث بوزير الداخلية: الإخوان بيهددوني بسبب "تحيا مصر"
تلقّت "البوابة نيوز" رسالة استغاثة من معلِّمة بوزارة التربية والتعليم، موجَّهة إلى اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، بعد تلقِّيها تهديدات من قِبل جماعة الاخوان الإرهابية، لجهودها في كشف مخططاتهم الإجرامية داخل مدرسة عنايت عرفان الإعدادية في مركز أجا بمحافظة الدقهلية.

وأضافت: "أنا معلمة دراسات اجتماعية بمدرسة عنايت عرفان الإعدادية بالديرس مركز أجا محافظة الدقهلية وتتم معاقبتي على حبي لوطني والدفاع عنه، حيث إن قريتى معظمها ممن ينتمون إلى الجماعة الإرهابية، حتى مديرة المدرسة التي أعمل بها من مؤيدي محمد مرسي والمدافعين عنه، وكذلك الكثير من العاملين بالمدرسة، وأعاني منذ سنوات الاضطهاد بسبب دفعي تلاميذي وحثهم على حب الوطن وترديد عبارة تحيا مصر".

وقالت: "لكن بلغ الاضطهاد أقصاه منذ شهر أكتوبر الماضي حينما قامت الجماعة الارهابية بالمطالبة بالخروج يوم 11/11 مستغلة وجود أبنائها بالمدرسة حيث يقومون بنقل تلك الأفكار المسمومة الساخطة على الدولة والنظام والمتهكمة على الجيش وتطالب بالقصاص منهم فما كان عليَّ إلا أن أتصدي لهؤلاء ولأبنائهم مما يقومون بنشره من أكاذيب وأفكار هدامة للطلبة بالمدرسة، وهذا من دافع حبي لوطني وهو كذلك من صميم عملي حيث إننى معلمة دراسات اجتماعية ومن واجبي أن أغرس فى تلاميذى حب الوطن وتقدير دور النظام والجيش وكذلك الشرطة من أجل النهوض بالدولة وقمت بتوعية التلاميذ بعدم السماح إليهم بالخروج، ولكن قام أبناء الجماعة الارهابية بإبلاغهم بما أردده فى الفصول فما كان منهم إلا المجيء لي وانهالوا عليَّ بالسب والإهانة والتهديد أمام تلاميذي وزميل لي بالمدرسة فلم تحرِّك مديرة المدرسة ساكنًا للدفاع عني فهي من جماعتهم، حيث طلبت مني أكثر من مرة الاكتفاء بشرح حصتي فقط وعدم ترديدي مع التلاميذ عبارة تحيا مصر، وعدم التحدث فى شيء حتى يظل التلاميذ بأفكارهم التكفيرية المغلوطة وقام زملاء لي بالمدرسة مما ينتمون لتلك الجماعة بعقد اجتماع معها لأنهم لا يريدون عند دخولهم الفصل ترديد عبارة (تحيا مصر) فلا داعي لقولها واستدعتنى مديرة المدرسة وهم مجتمعون معها حيث قالت لي: زملاؤك لديهم استياء مما تفعلين فكان ردي عليها إنى لو بقول (تحيا إسرائيل) مش هيزعلوا للدرجة دي ولم تكتف الجماعة الإرهابية بسبي وسب الجيش، بل وصل الأمر لألفاظ تخدش الحياء على مرأى ومسمع من الناس وهددوا بتفجيري يوم 11/11 عند وصولهم للحكم أمام تلاميذي، وبعد ذلك استغلوا وجود أبنائهم فى المدرسة فى الفصول التى أقوم بالتدريس فيها وقاموا بتحرير شكوى ضدى فى كل مكان بالكذب والافتراء، مطالبين بنقلي من المدرسة والتخلص مني للسيطرة على التلاميذ، ومن سوء حظي أن من يقوم بتحرير الشكاوي ضدى محام، وكان مسئول الحملة الانتخابية للرئيس المعزول مرسي".

مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة