تسود حالة من الغضب الشديد بين مسئولي نادي الزمالك في الوقت الحالي، تجاه بعض نجوم الفريق بسبب تراجع مستواهم خلال الفترة الماضية، وهو ما أثر على أداء القلعة البيضاء بشكل عام، لاسيما أنهم يمثلوا أعمدة أساسية في طريقة لعب الفريق وتشكيلته.
وكان على رأس اللاعبين الذين تراجع مستواهم، النيجيري «ستانلي»، والذي اشتكى من قبل بسبب توظيفه الخاطىء داخل الملعب، وحٌمل محمد حلمي المدير الفني مسئولية تذبذب أدائه، مما جعل أحمد مرتضى منصور، عضو المجلس، يطالب «حلمي» بإعادة توظيفه، ورغم ذلك فأن مستوى اللاعب لم يتغير وجاء مستواه الضعيف في مباراة مصر للمقاصة الأخيرة؛ ليؤدي لاشتعال بركان الغضب عليه، ومطالبة مرتضى منصور بجلوسه على الدكة لحين إستعادة فورمته.
ولم يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة لباسم مرسي مهاجم الفريق بسبب تراجع مستواه هو الآخر وتقديمه لمستوى ضعيف للغاية وانشغاله بالمشادات مع مدافعي المنافسين، كما يرى مسئولي الزمالك والذين وضعوا الجهاز الفني في خيارين أولهما بقائه على الدكة لحين إستعادة فورمته أو اللعب بجوار مهام ثاني معه، وحذر مرتضى منصور من استمرار تراجع مستوى اللاعب حال لعبه وحيدًا، في الهجوم خلال الفترة القادمة.
هوجة الغضب الزملكاوية شملت أيضًا أسامة إبراهيم الظهير الأيمن للفريق بسبب تعامله الخاطىء في كرة الهدف الذي سجل منه المقاصة في شباك الزمالك خلال مباراة الفريقين الأخيرة ومرور أحمد الشيخ منه بطريقة سهلة مما أثار غضب مسئولي الأبيض بشدة ، وحذر الجهاز الفني لاعبه من تكرار الخطأ في الفترة القادمة.