يظل الطبيب عمر طلعت مختفي قسريًا، لليوم الـ55 رغم إرسال اسرته تلغرافات إلى النائب العام، ووزير الداخلية، والمجلس القومي للحقوق الإنسان، تفيد باختفائه قسريا، بحسب شقيقه الذي قال لـ "البداية": "الدكتور عمر مختفي من يوم 11 يناير وحتى الآن لم يرد أحد على تلغرافاتنا أو محاضرنا".
ولفت شقيقه إلى أنهم كل ما يريدونه هو الاطمئنان عليه فقط، مراعاة للحالة النفسية لوالديه التي تدهورت بعد غيابه، مشيرًا إلى ان اطفاله يسألون عنه بشكل يومي، متسائلًا أين الدكتور عمر طلعت؟ مؤكدًا على أن الاختفاء القسري جريمة.
واختفى الدكتور عمر، يوم الأربعاء الموافق 11 يناير، بعد أن اتجه لمركز عيون بالمهندسين، لإجراء عملية في قرنية عينه، واثناء اجراءه العملية، اقتحمت قوة أمنية المركز وألقوا القبض عليه دون سند قانوني أو إذن نيابة، بحسب شقيقة.
وأشار شقيقه، إلى أنه تلقى مكالمة هاتفية صغيرة لم تكمل ثواني من الدكتور عمر، قال فيها إن الأمن قبض عليه من داخل غرفة العمليات، وبعد ذلك أغلق هاتفه تمامًا.
وأكد جهاد على أن شقيقه، وضعه الصحي سيء للغاية حيث انه يعاني من انزلاق غضروفي وكذلك مشاكل في عينه، وأصبح مهدد بالعمى خاصة بعد اعتقاله وهو يجري عملية في القرنية ولا نعرف حالته الآن".