السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

ماذا يفعل أوباما الآن؟.. «الدستور» تتابع 24 ساعة في حياته

ماذا يفعل أوباما الآن؟.. «الدستور» تتابع 24 ساعة في حياته
عادة عندما يخرج أي رئيس أمريكي من البيت الأبيض، فهو إما أن يصبح مواطنا عاديا يقضي حياته مع أسرته، أو أنه ينشط مجتمعيا وينشئ مؤسسات لخدمة المجتمع مثل بيل كلنتون الذي أنشأ مؤسسة لتعزيز الوقاية من أمراض الإيدز، أو مثل جيمي كارتر، الذي أسس منظمة كارتر للشئون السياسية.

لكن يبدو أن الرئيس السابق باراك أوباما، قرر أن يتخذ منحنى آخر في حياته بعد ترك منصبه، بعدما أكدت تقارير نشرتها صحف أمريكية أنه قام برحلة مؤخرا خلال شهر فبراير مع منتج هوليوود الشهير هارفي وينشتاين، وأشارت التقارير إلى أنه يتدرب باستمرار وكأنه ينوي التفكير في الاتجاه إلى التمثيل بعد انتهاء ولايته.

ويعتزم «أوباما»، كما أعلنت مؤسسة راندوم هاوس، أكبر مؤسسة للنشر والتوزيع في العالم، نشر أول كتاب عن سيرته الذاتية وفترة حكمه، كما أبرمت المؤسسة اتفاقا أيضا، مع زوجته السيدة ميشيل، لنشر سيرتها باعتبارها السيدة الأولى، مقابل 20 مليون دولار.

والتقطت منذ أيام صورا عديدة للرئيس أوباما، في جولة له بمقهى «ستاربكس»، وعلى غير العادة كرئيس سابق، كانت تنتظره مجموعة حراسة ضخمة، قالت تقارير إنها مكلفة من وكالة الاستخبارات الأمريكية، على الرغم من أنه لم يعد ذا منصب رسمي وأن كل من تنتهى فتراتهم في الولايات المتحدة يستعينون بحارس أو حارسين لتأمينهم على نفقتهم الخاصة. 

أما عن المسكن الذي سيعيش فيه أوباما، فقد استقر على قصر بحي كالوراما بالقرب من العاصمة واشنطن، على مساحة 8.200 قدم مربع، مكون من تسعة غرف نوم، ويقدر ثمنه بـ6.3 مليون دولار. 

ويتحرك «أوباما» دائما في كل رحلاته والأماكن التي يقصدها بالحرس المكلف بحمايته وبسيارات الدفع الرباعي، ونشرت بعض الصفحات على موقع «انستجرام» أول أمس، فيديو قصير عن توقفه لتناول طعام الغذاء مع موظفين داخل المطاعم، ثم أبرزت الكاميرات تحياته لمئات من المواطنين وانتظار عشرات الحرس و5 سيارات دفع رباعي لتأمينه. 

ويقول روك هولدر، مسئول أحد اللجان بالحزب الديمقراطي، إن هناك محادثات تجرى مع الرئيس أوباما لمعرفة سبل المساعدة للحزب وبعد المنظمات المجتمعية لجمع التبرعات والعمل مع المشرعين داخل الدولة. 

وأكد «هولدر»، أن الرئيس السابق، أعلن عن تبرعه بإيرادات كتابه وكتاب زوجته بعد نشرهما لهذه المؤسسات الخيرية، وتابع «هولدر»: «يبدو أن أوباما سيعود للمباراة السياسة، وأنها لا محالة قادمة، لكنه ينوى الراحة قليلا، لأنه أعرب عن ضيقه من سيطرة الحزب الجمهوري على البيت الأبيض والكونجرس».

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة