نشرت وكالة بلومبرج تقريرا حديثا عن أكثر الدول بؤسا فى العام الحالى، وصف فيه عام 2016 أنه عام الصدمات السياسية، بينما يعد 2017 هو عام الأزمات الاقتصادية لعدد من الدول وخصوصا فنزويلا التى يشهد اقتصادها انهيارا فيما كانت أكثر الدول بؤسا فى الأداء الاقتصادى فى العام الماضى هى تايلاندا وهو مايعود بصفة أساسية الى زيادة اعداد العاطلين.
وأشار التقرير إلى أن فنزويلا ستمر بأسوأ الظروف الاقتصادية خلال العام الحالى بسبب تهاوى اسعار البترول - الذى يعتبر اهم صادراتها- على مدى سنوات.
وتعانى البلاد من تدهور أمنى غير مسبوق وحالة عدم استقرار اجتماعى حيث تخلو المحلات من الاطعمة وهناك نقص حاد فى الادوية بسبب ارتفاع هائل فى معدلات التضحم بلغ منذ منتصف اغسطس 1.419 % أى حوالى 14 ضعفا.
وتعانى عدد من دول أوروبا الشرقية من تدهور اقتصادى كبير وأبرزها بولندا الذى يتراجع اقتصادها إلى المرتبة ال 28 بين أكثر الاقتصادات ( البائسة ) فيما احتلت المركز ال 45 فى العام الماضى على المؤشر الذى يضم 65 دولة.
وتعانى دولا اخرى فى وسط اوروبا من تدهور اقتصادى كبير مثل رومانيا ولاتفيا وسلوفاكيا واستونيا.
كما سيتراجع أيضا اقتصاد المكسيك بسبب زيادة معدلات التضخم من .8 .2 % فى العام الماضى الى 5 % العام الحالى ليحل اقتصادها فى المركز ال 31 فى 2017 كأكثر الدول بؤسا فيما احتلت المركز ال 38 فى العام الماضى.
ومن المتوقع أن يتحرك اقتصاد المملكة المتحدة على مؤشر أكثر الدول بؤسا ليتراجع بمقدار مركزين وتعد هونج كونج وكوريا الجنوبية واسرائيل من أفضل الدول على المؤشر فيما سيتراجع مركز جنوب أفريقيا واليونان وتركيا بشكل ملفت.