«سيما كورة»، تقرير يرصد المواقف السلبية لنجوم الكرة المصرية، مع ربطها بشخصيات فنية جسدت أدوارًا بارزة في السينما المصرية.
رفض الفقر، فقرر تقمص شخصية رجلاً ثرياً يمتلك الكثير من الثروات والأموال والنفوذ، ليضلل الناس، استمر في الكذب وتغيير الحقائق كي يخدع جميع من حوله، ليلتف حوله الجميع ليشعر بالشرف والسعادة، حتى لو كانت سعادة مزيفة.
«علي بك مظهر» هي الشخصية التي جسدها الفنان محمد صبحي في فيلم «علي بك مظهر و40 حرامي»، وخلال الأحداث خدع الجميع وأبعدهم عن الحقيقة، ورسم طريق من الأوهام للغلابة، وأوهمهم أنه في استطاعته إسعادهم.
المهندس هاني أبوريدة، المشرف العام على المنتخب الوطني، وعضو المكتب التنفيذي للاتحادي الدولي والأفريقي، كرر سيناريو «علي بك مظهر» مجدداً، خلال الأيام القليلة الماضية، بعد حديثه وتأكيده على دخول مصر ضمن التصنيف الأول، للمنتخبات الأفريقية، وبتصريحاته لم ينصف أحقية المنتخب المصري في الدخول ضمن منتخبات المستوى الأول وفقاً للحسابات المعترف بها.
«أبوريدة» خرج بتصريحات سبقت الإعلان الرسمي عن تصنيف «فيفا» مؤكداً أن مصر ستكون ضمن منتخبات التصنيف الأول قائلاً: «دة يبقى فيها ضرب نار لو نزلنا تصنيف تاني»، نافياً أي فكرة هبوط الفراعنة للمستوى الثاني، واعداً جماهير الكرة المصرية بذلك.