قال المحامي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه التقى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، الخميس، خلال زيارتها القصيرة لمصر، وحضر معه الاجتماع عدد من زملائه وأوضح في نقاط ما دار خلال اللقاء.
وأضاف عيد عبر "فيسبوك" أنه ذكر الصعوبات الاقتصادية، والإرهاب الذي تواجهه مصر وضرورة عدم التخلي عن الحريات السياسية والديمقراطية في مواجهة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وذكر التوسع في بناء السجون لتبلغ 19 سجنًا عقب ثورة يناير، والرحيل الكبير لكفاءات مصرية للخارج كثير منهم شباب وأكاديميين وصحفيين والكثير منهم غير متهمين ولكن المناخ لا يساعدهم على الحلم.
واستكمل "عيد" حديثه عن التوسع في استخدام الحبس الاحتياطي لسنوات بشكل مخالف للقانون، موضحًا أنه ذكر مثال لذلك بالصحفي "شوكان"، موجهًا حديثه عن العدد غير المسبوق من حبس الصحفيين مثل الصحفي هشام جعفر، وكذلك التوسع في المنع من السفر دون إخطار، والتضييق على الإعلاميين المستقلين ولجوء العديد منهم لإعلام دولي بحثًا عن مناخ يرحب بحرية التعبير.
وأوضح أن الجميع يعي صعوبة الأوضاع في مصر بعد الثورة وأنه ينبغي تقديم مبادرات إصلاح، مشيرًا أنهم تقدموا بالفعل بمبادرات لإصلاح الداخلية والإعلام وتم الاحتفاء بها بعد الثورة ولكن تم إهدارها الآن.
وأكد "عيد: في لقائه أن إقرار العدالة ومحاربة الفساد أولى خطوات محاربة الإرهاب، ولكن ما يحدث هو التعلل بالأزمة الاقتصادية ومحاربة الإرهاب للحرمان من الديمقراطية، موضحًا أنه يعتقد أنهم يكرهونها رغم أهمية الديمقراطية والمجتمع المدني لحماية المجتمع من مصير سوريا والعراق.
وأشار عيد أن حرية التعبير لا تعنى الكلمة الواحدة والرأي الواحد بل لابد من التنوع والحوار، موضحًا أن التضييق على المجتمع المدني وإغلاق المؤسسات لا يخدم الدولة والمجتمع بأي شكل.
وقال عيد إن المستشارة ختمت بقولها أن الإنسان يسعى للحرية مبدية تفهمها لضرورة دعم من يعملوا لخدمة المجتمع لأن الشعور بالخطر يؤدي لفقدان الثقة.