قرر المستشار فيصل الطحاوى، المحامى العام لنيابات بورسعيد، أمس، حبس 24 شخصاً بتهمة التجمهر والتعدى على قوات الشرطة 15 يوماً احتياطياً، كما قرر إيداع أحد الأحداث المتهمين إحدى دور الرعاية الاجتماعية، فى المواجهات التى نشبت بين الشرطة ومحتجين على أحكام الإعدام الصادرة ضد 11 متهماً فى قضية مذبحة «ستاد بورسعيد»، مساء الإثنين الماضى وامتدت حتى صباح اليوم التالى. وقالت مصادر أمنية إن من بين المتهمين محمد خلف محمود، شقيق المحكوم عليه بالإعدام السيد خلف محمود الشهير بـ«السيد حسيبة»، مشيرة إلى أنه تم إيداع محمد عبده بسيونى «حدث» إحدى دور رعاية الأحداث.
كانت النيابة وجهت للمتهمين اتهامات بالتجمهر والتظاهر وإحداث شغب والتعدى على القوات وتهشيم سيارتين للشرطة، وقرر المحامى العام طلب تحريات الأمن الوطنى عن الوقائع وندب لجنة هندسية من المرور لتحديد التلفيات فى سيارات الشرطة والاستعلام من إدارة المرور عن الشوارع التى تم غلقها خلال الاحتجاجات.
كان فريق من نيابة العرب والضواحى استمع لأقوال الضباط الذين ألقوا القبض على المتهمين خلال المواجهات، وانتقل فريق النيابة بعدها إلى محبس المتهمين فى سجن معسكر قوات الأمن للاستماع لأقوالهم.