رغم أن الزواحف التي تعرف باسم "القواطير"- وهي زواحف تنتمي إلى رتبة "التمساحيات"- تعد مفترسة وخطرة وتهاجم البشر أحيانا، فإنه من غير المعتاد حدوث وفيات للبشر جراء هجماتها.
في 15 يونيو/حزيران 2016؛ سحب "قاطور أمريكي"، وهو كائن زاحف ينتمي إلى فصيلة "القاطُوريات" المنتمية بدورها إلى رتبة "التمساحيات"، طفلاً لا يتجاوز عمره العامين إلى داخل مياه بحيرة في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية.
وبعد نحو 18 ساعة عُثر على جثة الطفل "غير ممزقة الأوصال"، وذلك بداخل البحيرة، وفي بقعة لا تبعد كثيراً عن تلك التي كان قد سُحب منها.
وفي مؤتمر صحفي، قال جيري دِمينغز المسؤول عن الشرطة في مقاطعة أورانج إن المنطقة لم تشهد أي حوادث مماثلة لذلك من قبل.
ودفعت هذه المأساة الكثيرين للتساؤل عن مدى خطورة "القواطير الأمريكية"، كما تساءلوا عما إذا كان من المأمون أن يزور المرء مناطق تعيش فيها هذه الزواحف أم لا، وهو ما حدا بنا للتواصل مع خبراء في هذا المجال للتعرف على الحقيقة.