الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الجمهوريون يعارضون توجه الرئيس لخفض المساعدات الخارجية

الجمهوريون يعارضون توجه الرئيس لخفض المساعدات الخارجية
اتخذ العديد من كبار النواب الجمهوريين فى الكونجرس الأمريكى، أمس، موقفا معارضا لرغبة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بإجراء خفض كبير فى موازنة الدبلوماسية والمساعدات الخارجية.

وكان الرئيس ترامب أشار إلى نيته خفض موزانة الدبلوماسية والمساعدات الخارجية للتعويض جزئيا عن الارتفاع الحاد فى الإنفاق العسكرى فى العام المقبل.

وبحسب وسائل إعلام عدة، فإن التخفيض المقترح قد يكون أكثر من الثلث مقارنة مع المستوى الحالى. لكن فى الواقع، فإن الكونجرس هو من يتحقق من الموازنة ويقرها، ويبدو أنه سيعارض الرئيس فى شأن هذه النقطة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال السيناتور الجمهورى، ماركو روبيو على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» إن «المساعدات الخارجية ليست جمعية خيرية. نحن فى حاجة للتأكد من أنها تنفق فى شكل جيد، لكنها تمثل أقل من 1% من الموازنة وتعتبر حاسمة لأمننا القومى».

بدوره، حذر ليندسى جراهام، وهو أحد أعضاء مجلس الشيوخ الرئيسيين فى هذا المجال، من اقتراح مماثل «سيولد ميتا».

وقال جراهام للصحفيين«سيكون ذلك كارثة»، موضحا أن «المساعدات الدولية هى شكل من أشكال التأمين. ومن خلال الاستثمار فيها نضمن سلامتنا، على الرغم من أن لدينا أيضا احتياجات هنا».

أما الرجل القوى فى مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، فعارض أيضا فكرة إجراء خفض كبير فى الموازنة. قائلا: «أنا شخصيا أشعر بأن الجزء الدبلوماسى فى الموازنة الاتحادية مهم جدا».

ويعتزم البيت الأبيض أن يجسد من خلال الموازنة مشروع ترامب القاضى بإعادة التركيز على الداخل. وكان ترامب أصر خلال حملته الانتخابية على أن واشنطن أنفقت أكثر من اللازم فى الخارج وليس بما فيه الكفاية داخل الولايات المتحدة، سواء على صحة الجنود السابقين أو البنية التحتية الأمريكية.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة