استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأربعاء، وزراء الصحة العرب المشاركين فى اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب بالجامعة العربية، بالإضافة إلى عددٍ من ممثلى المنظمات الإقليمية والدولية العاملة فى مجال الصحة.
ومن جانبه، قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس تسلّم من وزراء الصحة العرب وثيقة "إعلان القاهرة"، والصادرة من مجلس وزراء الصحة العرب، حول صحة المرأة العربية لعام 2017، تقديرًا لاهتمام مصر بقضايا المرأة، وإعلانها فى هذا الإطار عام 2017 عامًا للمرأة المصرية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس رحَّب بالوزراء العرب فى القاهرة، مؤكدًا دعم مصر الكامل لوثيقة "إعلان القاهرة" حول صحة المرأة العربية، مشيدًا بقيام وزراء الصحة العرب بوضع هذا الأمر على رأس أولوياتهم خلال العام الجارى.
ودعا الرئيس إلى تحويل هذه الوثيقة إلى برنامج عمل مكثف يؤدى إلى تحسّن ملموس فى مستويات الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمرأة العربية، مشيرًا إلى الأهمية الخاصة التى توليها مصر لأوضاع المرأة سواء فى مصر، أو فى العالم العربى، انطلاقًا من الإيمان بأن تحسين صحة المرأة يُعد ركنًا أساسيًا لصحة وسلامة ونهوض المجتمع بأكمله.
وتابع المتحدث باسم الرئاسة: "أشاد الرئيس بالدور العظيم الذى قامت وتقوم به المرأة المصرية، مؤكدًا أنها بذلت كثيرًا من الجهد والعطاء والتضحيات، وأظهرت قدرًا كبيرًا من الإدراك، والوعى، والتفهم العميق فى مواجهة التحديات التى مرت بها مصر خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن المرأة المصرية كانت على قدر المسؤولية الكبيرة، وقامت بدورها على الوجه الأكمل تجاه وطنها ومجتمعها، وأسرتها".
وذكر السفير علاء يوسف أن وزراء الصحة العرب أكدوا خلال اللقاء تقديرهم لاستضافة مصر لملتقى اتحاد المستشفيات العربية، مشيدين بالدعم المستمر الذى تقدمه مصر للقضايا العربية والموضوعات التى تمس المرأة العربية بشكل خاص، كما أشار الوزراء العرب إلى سعادتهم بنجاح التجربة المصرية فى مكافحة مرض الالتهاب الكبدى الوبائى "فيروس سى"، مؤكدين أنها تُعد تجربة نجاح يحتذى بها عالميًا، وأشادوا كذلك بعودة الاستقرار والأمان إلى مصر، مؤكدين فى هذا السياق أن قوة مصر تمثل إضافة كبيرة للأمة العربية بأسرها.
وأضاف المتحدث الرسمى أنه دار خلال اللقاء، حوار بين الرئيس ووزراء الصحة العرب، أكد فيه الرئيس حرص مصر البالغ على تعزيز التضامن العربى، والارتقاء به لمواجهة التحديات الكبيرة التى تواجه المنطقة العربية.
وأشار فى هذا الصدد، إلى أن مصر تجاوزت، بفضل تماسك ووحدة شعبها، فترة صعبة من التحديات غير المسبوقة، مضيفًا أن سياسة مصر الثابتة تجاه أشقائها العرب تستند إلى عدم التدخل فى شؤونهم الداخلية، ودعم استقرار وقوة الدول العربية دون السعى إلى دور أو مصلحة سوى تقدم ورخاء الدول والشعوب العربية، انطلاقاً من إيمان مصر الكامل بأهمية إعلاء قيم المصارحة والشفافية بين الأشقاء.