أعلن سفير مصر لدى جنوب السودان، السفير أيمن مختار الجمال أنه يحرى حاليا دراسة مقترح لتشكيل لجنة مشتركة بين القاهرة وجوبا لإعداد مشروعات البنية التحتية ودراسات الجدوى الخاصة بها فى جنوب السودان، لاسيما فى مجالات الطرق والكبارى والطاقة.
وأضاف أن أحد المعوقات الرئيسية أمام تدفق استثمارات مصرية هى عدم وجود بنية تحتية من طرق ومحطات طاقة كافية، وهذه إحدى المشكلات التى سيتم معالجتها مع الجانب الجنوبى خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السفير المصرى فى جنوب السودان أن مصر تعمل جاهدة من أجل مساعدة جنوب السودان على تحقيق استقرار الأوضاع، واصفا المبادرة التى طرحها الرئيس سالفا كير ميارديت لإجراء حوار وطنى بـ"الجيدة"، داعيا المجتمعين الدولى والإقليمى إلى الالتفاف حولها لكى تكلل بالنجاح، لأنها ستكون السبيل الأمثل إلى تحقيق استقرار الأوضاع وصولا إلى الانتخابات الرئاسية فى العام 2018.
وبشأن مستوى العلاقات التى تجمع بين البلدين، وصف السفير المصرى بجوبا العلاقات بـ"الأخوية والوثيقة"، مشيدا بمستوى التنسيق والتشاور الثنائى بين البلدين خاصة فيما يخص الأوضاع بجنوب السودان.
وقال: "هناك تنسيق يتم بشكل دورى ما بين وزارتى الخارجية بالبلدين، إضافة إلى تبادل الزيارات الرسمية لوفود البلدين، بجانب الاجتماعات الدورية التى تتم خلال المؤتمرات الدولية والإقليمية".
وحول المشروعات التى افتتحت مؤخرا، أشار السفير المصرى إلى أنه تم مؤخرا افتتاح 6 محطات مياه، نفذتها مصر، فى 5 أحياء مختلفة بمدينة جوبا، بالإضافة إلى مشروعين آخرين تم الاتفاق عليهما، وهما مزرعة سمكية وأخرى للإنتاج الحيوانى وإنتاج الألبان فى مدينة (واو)، فضلا عن توقيع عقود هذه المشروعات للبدء فى التنفيذ فى يونيو 2016، وذلك بعد تسلم الأراضى الخاصة بها، غير أن أحداث الأزمة التى شهدتها البلاد فى يوليو من العام ذاته حالت دون ذلك.