الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

منظمة أوروبية تتهم منظمات الإغاثة بتشجيع مهربي المهاجرين في ليبيا

منظمة أوروبية تتهم منظمات الإغاثة بتشجيع مهربي المهاجرين في ليبيا
اتهم فابريس ليجري مدير وكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتكس) ، اليوم الاثنين ، المنظمات المستقلة التي تنقذ الناس قبالة سواحل ليبيا بتشجيع مهربي البشر الذين يتكسبون من عبور المهاجرين المحفوف بالمخاطر للبحر المتوسط إلى أوروبا.

ودعا فابريس ليجري ـ في حوار صحفي نشرته صحيفة (الجارديان) البريطانية - إلى إعادة تقييم عمليات الإنقاذ ، متهما منظمات الإغاثة غير الحكومية بتعاونها غير الفعال مع الأجهزة الأمنية ضد مهربي البشر.

وأشار إلى أن 40% من عمليات الإنقاذ الأخيرة قبالة سواحل ليبيا أجرتها منظمات غير حكومية ، وهو ما يجعل الأمر مستحيلا على الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بالتحري عن أصول المهاجرين وطرق تهريبهم إذا لم تتعاون تلك المنظمات.

من جانبها ، نددت لويس أمستبرج المتحدثة باسم اللاجئين عن حزب الخضر في البرلمان الألماني بتصريحات ليجري ، قائلة إن عدد القتلى من المهاجرين سيكون أكبر بكثير بدون الالتزام المتفاني من جانب المنظمات غير الحكومية ، ولذلك نحن في دول أوروبا مثقلون بالديون لهذه المنظمات".

ولم ينكر ليجري عمل المنظمات بالكامل ، حيث أكد أنه بموجب القانون البحري فإن كل من في البحر هو ملزم بإنقاذ المركبات أو الأشخاص الذين في مأزق ، إلا أنه شدد على ضرورة تجنب دعم تجارة الشبكات الإجرامية والمهربين في ليبيا بوجود مراكب أوروبية تلتقط المهاجرين أقرب وأقرب إلى الساحل الليبي.

وأوضح أن ذلك يدفع المهربين إلى إجبار المزيد والمزيد من المهاجرين للصعود على متن الزوارق غير المؤهلة للإبحار بكميات غير كافية من المياه والوقود حتى عن الأعوام الماضية.

من جهتها ، نفت منظمة أطباء بلا حدود الدولية المستقلة ما قاله ليجري عن التعاون غير الفعال مع الأجهزة الأمنية ، مؤكدة أنه لا يوجد دليل على افتقار التعاون.

ووصفت المنظمة على لسان متحدث اتهامات ليجري بأنها "خطيرة للغاية ومضرة" ، مشددة على أن العمل الإنساني الذي تقوم به المنظمات ليس سببا لكنه رد فعل على الأزمة.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة