أكدت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الإرهاب اليوم يتبع أساليب حديثة ويتخذ من تطور وسائل التواصل الاجتماعى والإنترنت وسيلة لنشر أفكاره المسمومة وإشاعة الأكاذيب وتضليل العقول، واستقطاب عناصر جديدة إليه.
جاء ذلك فى كلمة الوزيرة، خلال افتتاح المؤتمر الوزارى العربى حول "الإرهاب والتنمية الاجتماعية: أسباب ومعالجات"، التى انطلقت أعماله اليوم بمدينة شرم الشيخ، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وبتنظيم مشترك بين الجامعة العربية ووزارة التضامن الاجتماعى فى مصر، وبمشاركة وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية العرب ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، ورؤساء المكاتب التنفيذية ورؤساء الدورات الحالية لمجالس العدل والداخلية والإعلام العرب.
وطالبت والى بضرورة العمل على محاربة الفكر بالفكر وبأحدث الأساليب، فضلا عن استكمال خطط التنمية الاجتماعية الآخذة فى الاعتبار خطورة هذه الظاهرة.
وقالت وزيرة التضامن إن الرعاية الاجتماعية المبنية على المنظور الحقوقى والتعليم الجيد ونشر الثقافة السمحة ومحو الأمية وتعزيز دور المرأة وتمكين الشباب، خطوات تساهم بشكل فاعل فى مواجهة الإرهاب.
وشددت على أهمية دور الإعلام المستنير والمتزن فى هذا الشأن، فضلا عن الدور المحورى لمنظمات المجتمع المدنى وعملها يد بيد مع الحكومات، موضحة أنه لابد وأن يعمل الجميع فى إطار منظومة متكاملة متناسقة، حتى نتمكن من القضاء على هذه الآفة واجتثاث جذورها.