يعيش حاليا اللاعب محمد أبوتريكة نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، لحظات صعبة بعد وفاة والده اليوم، ليضاف هذا المشهد الحزين إلى سجل المواقف الحزينة التي مرت علي "الماجيكو" طوال حياته وبكى بسببها.
1- وفاة شقيقه الأكبر:
كثيرون لا يعرفون أن لنجم الكرة الأشهر في مصر، "محمد أبوتريكة"، أخًا أكبر يدعى "أحمد" كان قد توفي في مقتبل شبابه، والذي كان يعد موهبة كروية رائعة في زمانه، وكان إلى جانب مهارته يتميز بالحماس الشديد، حيث كان يشبه كثيرًا "حسام حسن"، لاعب الأهلي والزمالك الأسبق.

لم يتحدث "أبوتريكة" كثيرًا في وسائل الإعلام عن شقيقه الأكبر، الذي أطلق اسمه على ابنه الأكبر "أحمد"، لكن المقربين من الأسرة يعلمون تأثره كثيرًا بشقيقه الذي توفى قبل 21 عامًا بعد تخرجه من كلية التجارة أثناء أداء الخدمة العسكرية، حيث كان يعمل في مصنع للطوب الأسمنتي.
وكان "أحمد أبوتريكة" بحسب الذين زاملوه في الملاعب، حيث كان يلعب ضمن الفريق الأول بمركز شباب ناهيا، أكثر من مهارة وموهبة من شقيقه "محمد" الذي سطع نجمه في سماء الكرة لاحقًا، وهو أشهر عنقود الموهوبين بين الأسرة الشهيرة بمهارة أبنائها الكروية.
ولـ "محمد" ثلاثة أخوة بخلاف "أحمد" لعبوا الكرة، لكنهم لم يحترفوها مثله، وهم حسين (مدرس) وأسامة (محاسب شركة بترول) ومحمود الأصغر (حاصل على معهد متوسط). كان يوم وفاته يومًا لاينساه أبناء قريته "ناهيا"، الذي بكوه جميعًا، وتحول مركز الشباب إلى مكان لتلقي العزاء في الفقيد الشاب، وظلت صورته تزين حجرة الإدارة لسنوات طويلة حتى بعد رحيله.
2- مذبحة بورسعيد:

أصيب محمد أبوتريكة بصدمة عنيفة بعد سقوط 72 من مشجعي الأهلي قتلي أمام عينيه وزملائه عقب لقاء الفريق ضد المصري البورسعيدي في الدوري في 1 فبراير 2012، وهو ما عُرف إعلاميًا بـ "مذبحة بورسعيد"، ودخل "تريكة" في نوبة بكاء شديدة في أول مداخلة هاتفية له عقب "المذبحة" من استاد "بورسعيد" متأثرًا بوفاة بعض مشجعي الاهلي بين يديه في الملعب.
وحرص "تريكة" بعد المذبحة علي مساندة أهالي الشهداء وزيارتهم بل قاد مظاهرات للالتراس واسر الضحايا للمطالبة بالقصاص لـ"مشجعي الأهلي"، ورفض المشاركة في أي مباراة محلية أو إفريقية قبل عودة حقوق شهداء الأهلي وهو ما عرضها للعقوبات من إدارة القلعة الحمراء.
3- رحيل محمد عبد الوهاب:

من اللحظات المؤلمة التي عاشها "أمير القلوب" رحيل محمد عبد الوهاب الظهير الايسر السابق للاهلي والذي وافته المنية في 2006 داخل ملعب "مختار التتش" خلال تدريبات الأهلي، وبكي "تريكة" بشدة عقب إحرازه هدفًا في أول ظهور له مع الاهلي أمام الصفاقسي التونسي عقب رحيل "عبد الوهاب" وقام بتقبيل شارة الحداد في موقف نبيل لـ"الماجيكو".
4- وداع مونديال الأندية عام 2008:

من المواقف الصعبة ايضًا التي مــرت علي محمد أبوتريكة كان وقت وداع الأهلي لبطولة كأس العالم للاندية 2008 باليابان عقب الهزيمة أمام باتشوكا المكسيكي وأديلايد يونايتد الاسترالي، وعند وصول الأهلي إلي القاهرة ووجد "تريكة" الجماهير الحمراء تحتشد وتهتف للفريق بالمطار دخل في نوبة بكاء شديدة بسبب عدم تحقيقه طموحات هذا الجمهور.
5- حلم المونديال..ونهاية مسيرة "الماجيكو":
حلمًا كان يراود "أبوتريكة" بالتأهل لكأس العالم بعدما حقق كل الإنجازات الممكنة خلال مسيرته الكروية ولكن حلمه لم يتحقق بعد خسارة المنتخب الوطني بسداسية مقابل هدف في التصفيات المونديالية 2014 وأصاب ضياع حلم المونديال أبوتريكة بخيبة أمل وحزن شديد، ودفعه ذلك الموقف لإتخاذ قرارًا باعتزال كرة القدم.
6- وفاة والده:


رحيل والد محمد أبوتريكة اليوم، الأحد، كانت المحطة السادسة الحزينة في حياة محمد.
وكان والد محمد أبو تريكة قد توفي إثر أزمة قلبية، وقد أجرى عملية قلب مفتوح منذ ما يقرب من شهر في مستشفى المعلمين.
وكان والد محمد أبو تريكة قد توفي إثر أزمة قلبية، وقد أجرى عملية قلب مفتوح منذ ما يقرب من شهر في مستشفى المعلمين.