أدان مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، الهجمات على المسيحيين فى سيناء واجبارهم على الهجرة بعد عمليات قتل وذبح وحرق وتدمير، موضحاً انها تمثل نقلة نوعية للنشاطات الارهابية التى بدأت بتفجير الكنيسة البطرسية.
وشدد بيان للحزب، على أن هذه الهجمات تثبت مجدداً أن اخلاء سيناء وانتهاج سياسة العقاب الجماعى وتوسيع دوائر الاشتباه خارج نطاق القانون يصب فى مصلحة الارهاب، مضيفاً أن اخلاء سيناء يتركها ساحة لميلشيات التكفير وانه من أجل الانتصار في المواجهة مع الارهاب فلابد من كسب تأييد السكان في سيناء.
وأضاف الحزب ان هذه الهجمات تمثل نقلة نوعية للأنشطة الارهابية التي تركزت فيما سبق على استهداف تشكيلات الجيش والشرطة المكلفة بمواجهة الارهابيين ثم توسعت فى مرحلة لاحقة لتشمل القضاة، ثم وسعت دوائرها لتشمل المسيحيين.
وتابع أنه من المؤسف أن نسمع من نواب فى البرلمان أن الضربات ضد المسيحيين دليل على نجاح المواجهة وعلى ان الارهاب يلفظ انفاسه الاخيرة وان ينهمك بعضهم فى المطالبة بزيادة فترة الرئاسة وتعديل الدستور بينما مصر تواجه ازمة حادة لا يمكن الخروج منها "بالطبل" الذي ادمنته رابطة صناع الطغاة مثلما ذكر البيان.