تبدأ أحداث الحلقة الثالثة عشر من المسلسل بتذكر القيصر لعمليات الإغتيال التي كان ينفذها ويخبر الناشطة الحقوقية فريدة بتفاصيل كل عملية .
وخلال الحلقة تتوجة فريدة لزيارة والدتها داخل المستشفى برفقة القيصر للتحدث معها في محاولة منها لتذكرها بعد أن أخبرتها بأنه صديقها.
ويقوم اللواء محسن بوضع القيصر تحت الاختبار ومطالبته بتفيذ إحدى العمليات بطريقة معينة لينفذها القيصر بعدها بطريقة مختلفة فيبدأ في تعنيفه.
وتنتهي أحداث الحلقة بمعرفة فارس بأن فريدة تعمل لدى الجهات الأمنية المصرية .