تخطط شركة «زيتا فارم» للصناعات الدوائية، للتقدم بمستندات القيد فى البورصة خلال العام الحالى.
وقال محمد أبو بكر، المراقب العام للشركة، إن «زيتا فارم» تهدف إلى الاستفادة من البورصة، فى تدبير تمويلات لتغطية توسعاتها فى مجال الصناعات الدوائية، وإنهاء تأسيس مصنعها فى منطقة السادات.
وكان «أبوبكر» قال لـ «المال» فى وقت سابق، إن «زيتا فارم» تسعى إلى افتتاح مصنع السادات مطلع 2018، بعد أن كان مخططا افتتاحه فى النصف الأول من العام الجارى، بسبب تضاعف التكلفة الاستثمارية لتصل إلى 150 مليون جنيه.
وأوضح - فى تصريحات خاصة لـ «المال» - أن شركته تدرس عدة بدائل لتغطية ارتفاع تكاليف المصنع الجديد، منها طرح نسبة من الأسهم فى البورصة، أو زيادة رأس المال لقدامى المساهمين، أو الاقتراض البنكى.
وأشار إلى أن رأسمال «زيتا فارم» يبلغ حالياً 60 مليون جنيه، ومن المخطط إجراء دراسة جدوى وإعادة تقييم للأصول، بهدف زيادة رأس المال، لما يقرب من 150 مليون جنيه، فى حين يبلغ رأس المال المرخص به 500 مليون جنيه.
وتتخذ «زيتا فارم» من الدقى مقراً رئيسياً للإدارة، وتأسست كشركة عائلية من جانب الدكتور ياسر نوار عام 2012، ولدى الشركة موافقات مبدئية من وزارة الصحة لتصنيع المكملات الغذائية، والدوائية، وخلال العام الماضى، استحوذ رجل الأعمال إبراهيم البنا على %70 من أسهمها.
وأشار «أبوبكر» إلى تعاقد الشركة مع شركة «بريميير» للاستثمارات المالية، لتولى مهام إعادة هيكلة «زيتا فارم» وتهيئتها للقيد فى البورصة.
وأوضح أن الشركة تملك موافقات نهائية من «الصحة» لتسجيل وتصنيع 37 مستحضراً دوائياً عبر المصنع الجديد، كما تعاقدت مع الوزارة على توريد 64 ألف عبوة من مستحضر «السوفالدى» المستخدم فى علاج مرضى فيروس سى خلال 2017. وكانت شركة «سينادا» الإسبانية للأدوية تقدمت خلال العام الماضى، بعرض للاستحواذ على كامل أسهم «زيتا فارم» فى خطوة لاختراق السوق المصرية، إلا أن المفاوضات بين الطرفين توقفت.