قال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، إن هدف الدولة الاستراتيجي من تطوير منظومة الكهرباء، تحويل مصر لمركز لتبادل الطاقة في المنطقة، نظرًا لموقعها الفريد بين إفريقيا وآسيا وأوروبا.
وأضاف «شاكر»، في تصريحات لبرنامج «الآن»، المذاع على فضائية، «اكسترا نيوز»، مساء السبت، أن مصر وقعت على مذكرات تعاون مع اليونان وقبرص؛ لدراسة ربط ساحلي البحر المتوسط عن طريق كابل بحري للتغذية الكهربائية، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لإحداث تطويرًا هائلًا في شبكة الكهرباء.
وأشار إلى سعي الحكومة التعاقد على إنشاء محطات كهربائية تعمل بالفحم النظيف، تبلغ قدرة الواحدة منها 6 آلاف ميجا وات، لتعمل بجانب المحطات الثلاث التي تدشنها شركة «سيمنز» الألمانية، موضحًا أن قدرة الواحدة منها تبلغ 4800 ميجا وات.
وأكد أن الحكومة درست العقود المقدمة لإنشاء المحطة النووية بالضبعة بالتعاون مع استشاريين عالميين، موضحًا أن العرض الروسي كان الأقوى بين العروض الثلاثة التي تلقتها الحكومة من روسيا والصين وكوريا الجنوبية.
ولفت إلى توقيع الدكتور هاني قدري، وزير المالية السابق، مع نظيره الروسي، اتفاقية تمويل وصفها بـ«الممتازة»، نظرًا لشروطها الميسرة، والتي تمنح مصر فترة سماح 13 عامًا، وفترة سداد 22 عامًا، مؤكدًا أن العرض الروسي كان الأقوى من الناحية التكنولوجية أيضًا.
وأوضح أن الشركة الروسية بدأت في إجراء الدراسات الحقلية بموقع المحطة النووية في الضبعة، ودراسة التربية للبدء في الإنشاءات الخرسانية، مشيرًا إلى انتهاء المفاعل الأول بعد 8 سنوات، على أن يبدأ التشغيل التجريبي للمفاعل الأربعة المزمع إنشاؤها خلال الثلاث سنوات اللاحقة.