قال الشيخ جمال عباس، عالم أزهري، أن الأزهر وعلماؤه حريصون على تقديم الدعم للأسر النازحة من العريش والمتواجدة بالكنيسة الإنجيلية ولنشاطر هذه الأسر أتراحهم، ونثبت للعالم أن الأزهر والإسلام ليس فيه ما يدعو للعنف والإرهاب وأن الإسلام دين الوسطية.
وأضاف عباس في تصريح لمصر العربية أن الأزهر وعلى رأسهم الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر سيقدم كل الدعم الذي تحتاجه هذه الأسر وسنوفر لهم سبل المعيشة والسكن والتعليم.
وأكد على أن الإرهاب ليس له وطن ودين ولا يفرق بين مسلم أو مسيحي أو شرطي أو مدني ومهما قام الإرهابيون من أعمال مخربة فلن يضعفوا من عزيمتنا لأننا شعب واحد وعلى قلب رجل واحد.
وأشار إلى أننا نحرص على تجديد الخطاب الديني لنؤكد أن الإسلام هو دين الوسطية ولا يعرف العنف ولا يعترف بالإرهاب ولا يفرق بين أحد ويحتضن جميع الأديان وأن مصر آمنه بفضل الله تعالى.