أصبح وسيلة سهلة للكسب، مما دفع العديد من الشباب والخريجيين والعمال والمهنيين، إلى ترك مهنهم الأصلية والعمل عليه، الأمر الذى يهدد الحرف والمهن فى مصر بالانقراض.. إنه التوك توك الذى تحول إلى "دولة".
الميكانيكى.. والنقاش.. والنجار.. جميعها مهن أوشكت على الاختفاء بسبب التوك توك، فإيراده اليومى يتراوح ما بين 100 إلى 200 جنيه، ولهذا نجده وسيلة مواصلات غزت الطرق فى مصر، وتسببت فى الكثير من الجرائم، فالمخدرات لا تفارق سائقى التكاتك، والكيف أصبح الوسيلة للاستمرار فى العمل لعدة ساعات متواصلة، فيغيب عن الوعى، وأحيانًا يرتكب جرائم اغتصاب وتحرش وسرقة.
أبرز تلك الحوادث، وقعت لسيدة تعرضت للاغتصاب فى السنبلاوين على يد ذئب بشرى من سائقى التوك توك. استدرجها إلى منطقة خالية فى الزراعات واغتصبها تحت تهديد السلاح.

الجريمة الثانية كانت لشاب اغتصب زوجة بالساحل كانت تزور والدتها، وأثناء عودتها لمنزلها، أخذها وزميليه، لشقة فى الطابق السابع تحت تهديد المطواة، وتناوبوا اغتصابها، وأبلغت المباحث وتم القبض عليهم.. وإليكم التفاصيل البشعة للحادثين:
أنهت فتحية.ف.غ، والتى تبلغ من العمر 31 عامًا، عملها بفرن وسط مدينة السنبلاوين، فهى امرأة من أسرة بسيطة الحال، تسعى على عملها وقوت يومها ومساعدة أسرتها، كل يوم تخرج للعمل وتعود بعد غروب الشمس.. استقلت توك توك لتوصيلها لمنزلها، لا يوجد عليه لوحات معدينة، السائق لا تعرفه لكنه توقف لها وانتظر حتى ركبت معه، ثم انطلق، لم تعرفه، ولكن كانت تلمح عيناه فى المرآة وهو يتفحص ملامح وجهها، يتوقف تارة بالتوك توك بحجة شراء سجائر، وتارة أخرى يوقف التوك توك معتذرا لفتحية بسبب عطل أصابه، وأثناء ذلك كان يلقى نظرة على جسدها، يطلب منها النزول حتى يرفع الكنبة التى تجلس عليها حيث إن أدوات إصلاحه أسفلها، يتحرش بها، ينظر إلى فتحية نظرات غير مرئية، ثم ظل يضرب يد بيد، وهو متعصب، وغاضب، سألته السيدة، ما الذى حدث للتوك توك؟، وبنبرة صوت ساخطة قال لها "عطل فى الموتور" ولا بد من الذهاب إلى الميكانيكى.

طلبت فتحية من السائق أن يوصلها ثم يذهب، وإلا سوف تأخذ توك توك آخر، هنا استقل السائق التوك توك، ووافق على توصيلها أولًا ولكن اشترط عليها أنه سيذهب من طريق آخر مختصر، وبالفعل ذهب السائق، ودخل إلى منطقة الزراعات بقرية كفر غنام، وفى منتصف الطريق حيث الهدوء، استغل ابتعاده عن المنطقة السكانية، والتوقيت متأخر، وتوقف فجأة بالتوك توك بحجة أن تعطل، وخرج واستل من جيبه مطواة وأشهرها فى وجه فتحية، هنا صرخت بصوت مكتوم، حالة من الرعب سيطرت عليها، الخوف رسم وجهها، قلبها يخفق من شدة الخوف، وهنا أخرجها الشاب من التوك توك ووضع المطواة فى وجه الطفلة الرضيعة ابنتها التى كانت تحملها على كتفها، وهددها بقتلها إن لم تسير وفقا لإرادته، ثم اقترب بالمطواة على رقبة الطفلة حتى يضمن عدم صراخها، وهددها بقتلها، ثم قام بتمزيق ملابسها وسط الزراعات، وأمرها بوضع الطفل إلى جانبها، وأصبحت فتحية أمامه شبة عارية، وقام باغتصابها فى مشهد مقزز، والطفلة إلى جوراها تصرخ، وهى تتألم، لكنها تكتم ألمها داخلها حفاظا على طفلتها الرضيعة.
مشهد كان يحوم حوله الشيطان، ويصنعه ذئب بشرى تخلى عن كل مشاعر الرحمة والإنسانية من أجل شهوة وغريزة حيوانية، وفور انتهائه من شهوته، قام بتكتيف المرأة من يدها ثم أمرها أن تبقى هنا حتى يرحل ويختفى.
بالفعل رضخت فتحية لطلبه من أجل الحفاظ على طفلتها الرضيعة ابنة العامين، وفور هروبه ظلت تبكى وتصرخ، وتحاول لملمة شتات أمرها، وأمسكت بملابسها المقطعة والمهلهلة من خلفها وغطت بجزء منها صدرها العارى، ثم حملت طفلتها التى احتضنتها ودموعها تذرف من عينها، مختلطة بالأرض، وبخطوات بطيئة، ورأس منكسة، خرجت فتحية من الزراعات، وسارت فى وسط الطريق ولمحت سيارة قادمة من بعيد، هنا سقطت أمامها، ووضعت طفلتها على صدرها، ثم سقطت مغشيا عليها فاقدة الوعى، ليخرج سائق السيارة وصحبته، متسألين عن سبب إغمائها محاولين إفاقتها!، ثم غطوا جسدها، وحملوها إلى المستشفى، وتم إسعافها وإفاقتها وبسؤالها أكدت أنها تعرضت لجريمة اغتصاب على يد سائق توك توك لا تعرفه.
تلقى اللواء مصطفى النمر، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مجدى القمرى، مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ لضباط مباحث مركز السنبلاوين من فتحية.ف.إ، 31 سنة ربة منزل، بأنه عقب انتهائها من عملها بأحد الأفران بمدينة السنبلاوين، وبصحبتها نجلتها البالغة من العمر عامين، قامت باستقلال توك توك بدون لوحات معدنية بقيادة شخص مجهول، لتوصيلها لسكنها، وأثناء ذلك فوجئت بقيام قائده باصطحابهما إلى منطقة زراعات بقرية كفر غنام، وقام بالتعدى عليها بالضرب بالأيدى محدثًا كدمات متفرقة بوجهها، وقام بإشهار سلاح أبيض مطواة، بحوزته ووضعها على رقبة طفلتها مهددًا بقتلها، ثم قام بتمزيق ملابسها واغتصابها.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث من ضباط مباحث السنبلاوين، وبإشراف العميد محمد شرباصى، رئيس مباحث المديرية، وفحص خط سير المجنى عليها من وقت استقلالها التوك توك وصولًا لمكان ارتكاب الواقعة، وعرض صور المشتبه فيهم وذوى المعلومات الجنائية على المجنى عليها، وتم تحديد مرتكب الواقعة، ويدعى "السيد.ع.ع.ا"، 24 سنة سائق توك توك، ومقيم بقرية كفر غنام، والمدرج معلومات جنائية تحت رقم 10439/13، والسابق اتهامه فى 33 قضايا سرقة بالإكراه، وسرقة، وسلاح أبيض.
تم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وبإرشاده تم ضبط السلاح الأبيض المستخدم فى الواقعة "مطواة قرن غزال"، وتحرر المحضر رقم 13099/2016 إدارى المركز، وعرض المتهم على النيابة العامة التى باشرت التحقيقات.

واعترف المتهم قائلًا: كنت أرى هذه المرأة كل يوم تستقل توك توك فى هذا التوقيت، حاولت مرات كثيرة أن أجعلها تركب معى لكن لم يحالفنى الحظ فأنا كنت أعشقها وأكتفى بالنظر لها عن بعد، وفى إحدى المرات جلست فيها مع نفسى وراودتنى صورتها الجميلة، جائتنى فكرة أن أقف أمامها فى إحدى المرات لتركب معى التوك توك لكن لم أوفق حيث إن التكاتك الأخرى كانت تحظى بذلك، ففكرت فى اغتصابها فور أن وطأت بقدميها داخل التوك توك لأنها كانت فرصة، أن تكون فتاة أحلامى والسيدة التى أعجب بها معى فى مكان واحد، ولأن معها طفلة صغيرة استغليت الأمر وراودتنى الفكرة الشيطانية فى أقل من دقيقة، ونفذتها على الفور ولم أتوقف، حيث إن ظروفى المادية تمنعنى من الزواج فى هذا التوقيت. وبالفعل تحايلت على الظروف وتمكنت من إقناعها وأخذتها إلى منطقة الزراعات التى أعرف أن سائقى التكاتك والناس لا يذهبون إليها فى هذا التوقيت ويكون الجو هادئا، وبالفعل خرجت من التوك توك وأشهرت السلاح فى وجهها وهددتها بقتل ابنتها، ثم أجبرتها على السير داخل الزراعات واغتصبتها، ثم هربت، مشاعرى وقتها لم أكن أفكر فيها سوى أن أنتهى من شهوتى وعملى الشيطانى حتى لا ينكشف أمرى، وبالفعل اغتصبتها، والآن آخذ جزائى فى السجن.
اغتصاب فتاة الساحل
خرجت م.ا، من عملها بمعهد التمريض، كعادتها استقلت سيارة ميكروباص، متجهة لوالدتها المسنة لزيارتها والاطمئنان عليها، جلست معها، بعد أن أعدت الطعام لها، وقامت بتنظيف شقتها، وتسامرا وضحكا مع بعضهما، وفى نهاية اليوم استأذنت "م" من والدتها المسنة الذهاب لأولادها ومنزلها، ولأن التوقيت متأخر، أوقفت توك توك، وكان يستقله شخصان "السائق وشاب" يجلس إلى جواره، ومرت عشرة دقائق، وفى مكان هادئ نظر الشاب للسائق، وابتسما ابتسامة شيطانية، وقام بإشهار سلاح أبيض"مطواة قرن غزال" فى وجهها، ثم توجها بها إلى حى إمبابة تحت تهديد السلاح، وذهبا إلى شقة بالدرو السابع، ثم جرداها من ملابسها وتناوبا اغتصابها بعدأن تعديا عليها بالضرب.

انتهى حفل اغتصاب الزوجة المسكينة الجماعى، وأصيبت بنزيف، فقام الشابين بحملها ووضعها فى التوك توك بعد أن جرداها من مصوغاتها الذهبية وتصويرها عارية حتى لا تقوم بإبلاغ الشرطة عنهما، وألقيا بها فى الشارع.
أفاقت السيدة أثناء ذلك وعلى الفور ذهبت إلى المستشفى، لمنع النزيف، ثم توجهت إلى قسم شرطة الساحل وحررت محضر ضد الشابين، وأدلت بأوصافهما إلى رئيس المباحث، وتم تشكيل فريق بحث لضبط المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة وتم القبض على المتهمين وإحالتهما إلى النيابة بعد اعترافهما بارتكاب الجريمة البشعة.