جددت بريطانيا، التزامها التام بأمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءا من أمنها القومي، مؤكدة أنها ستظل شريكا استراتيجيا لدول الخليج العربي لاسيما فيما يتعلق بقضايا الأمن والاستقرار.
جاء ذلك في تصريح عقب لقاء عقدته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد، حيث بحث الطرفان عددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وذكر متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في بيان صحفي أن اللقاء تطرق لتطورات الأزمة في سورية واليمن وضرورة اعتماد الخيارات السياسية والديبلوماسية لإيجاد مخرج نهائي لكل منهما.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على أهمية دعم جهود مكافحة «الإرهاب» من أجل تعزيز أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، مبينا أن رئيسة الوزراء البريطانية تحدثت أيضا عن المؤتمر الدولي الخاص بالصومال الذي ستحتضنه لندن في وقت لاحق من العام الجاري.
وأشار الناطق، إلى أن ماي والشيخ محمد بن زايد ناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة المتحدة والإماراتوخاصة في مجال التجارة والاستثمار بما يسمح بتعزيز العلاقات «المتميزة» بين البلدين.