الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

خريطة سيطرة القوى المتصارعة على الأراضي السورية قبل محادثات جنيف.. النظام يسيطر على 34% والمتمردون 13% والقوات الكردية 20% وداعش 33%.. قطر والسعودية تسعيان للتخلص من بشار الأسد..وتركيا "قاتل" الأكراد

خريطة سيطرة القوى المتصارعة على الأراضي السورية قبل محادثات جنيف.. النظام يسيطر على 34% والمتمردون 13% والقوات الكردية 20% وداعش 33%.. قطر والسعودية تسعيان للتخلص من بشار الأسد..وتركيا "قاتل" الأكراد
34 % من الأراضي السورية تحت سيطرة النظام

65 % من الشعب السوري يعيش تحت سيطرة النظام

المتمردون يسيطرون على 13% من سوريا بما فيها مناطق أحرار الشام

12 % من السوريين يعيشون تحت سيطرة تنظيمات معارضة

داعش يحتل 33% من الأراضي السورية و20% تحت سيطرة الأكراد

يجتمع مسئولو الحكومة السورية والمعارضة في جنيف يوم الخميس المقبل بالجولة الرابعة من محادثات توسطت فيها الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ 6 سنوات. 

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نشرت تقريرا مطولا يوضح خريطة السيطرة على الأراضى فى سوريا سواء بالنسبة لقوات النظام أو المعارضة والإرهابيين على الأراضي السورية، وهو أمر سيكون له تأثيره على المفاوضات المقبلة.

الجيش السوري 

تسيطر الحكومة السورية على حوالي 34% من الأراضي السورية، بما في ذلك المدن الرئيسية مثل دمشق وحلب، و 16 مليون سوري يعيش 65.5% منهم في أراضي النظام.

كانت القوات السورية قوامها 300 ألف جندي ولكن بعد مرور أعوام على الحرب الأهلية تقلص العدد الذي يتراوح الآن وفقا لتقديرات بين 10 آلاف و 100 ألف.

المتمردون

تضم المعارضة السورية مجموعة واسعة من الفصائل، بما في ذلك المتمردون والمعتدلون والجماعات الإسلامية.

في وقت مبكر كان المتمردون تحت قيادة "الجيش السوري الحر" وانقسمت المعارضة بعدها، وأقوى فصيل معارض أحرار الشام، الذي يتبنى أيديولوجية إسلامية متشددة، ويفخر بوجود قيادات له في محافظة إدلب وحلب.

وهناك جماعة معارضة رئيسية أخرى مدعومة من السعودية اسمها "جيش الإسلام" ويقودها محمد علوش الذي ترأس وفودا سابقة في جنيف ومحادثات الأستانة.

ويسيطر المتمردون على 13% فقط من البلاد، بما فيها مناطق متحالفون فيها مع فتح الشام، وفقا لفابريس بالانس خبير في الوضع الجيوغرافي السوري ويعيش نحو 12.5% من السكان الباقين في سوريا تحت سيطرة المتمردين.

الجهاديون

يوجد فريقان جهاديان متنافسان فى سوريا وهما داعش وجبهة الشام المتفرع عن تنظيم القاعدة.

وتحت ضغط من الحرب الجوية التي بدأتها قوات التحالف بقيادة أمريكا، والقتال على عدة جبهات، عانى داعش من خسائر كبيرة.

ويحتل داعش الآن 33% من الأراضي السورية، بما في ذلك الرقة والباب في شمال سوريا.

وانفصلت جبهة فتح الشام في يوليو 2016 عن القاعدة في خطوة قال محللون انها تهدف إلى تخفيف الضغط عن كل من موسكو وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والتي استهدفت قواتها بانتظام مع الضربات الجوية.

وتحالف فتح الشام بشكل وثيق مع أحرار الشام منذ 2015، ولكن القتال اندلع بين الطرفين في يناير الماضي.

ولفت التقرير إلى أن الجماعات المتمردة اضطرت إلى التحالف مع أي من الفريقين أحرار الشام أو فتح الشام وأعادا تسمية نفسيهما مرة أخرى بتحرير الشام.

الأكراد

ظل أكراد سوريا خارج الصراع بين الحكومة والمعارضة المسلحة، واقتطعت منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال وشمال شرق سوريا.

وباتت وحدات حماية الشعب الكردي شريكا رئيسيا للتحالف الذي تقوده أمريكا ضد داعش وجزء من القوى الديمقراطية العربية السورية.

وأشار التقرير إلى أن 20% من الأراضي السورية يسيطر عليها الأكراد، وهي ثلاثة أرباع المساحة الحدودية مع تركيا، ويعيش بها مليونا شخص أي 12.5% من السكان.

وبدأت تركيا الهجوم على سوريا في أغسطس 2016 ضد الوحدات الكردية باعتبارها فرعا سوريا لمنظمة حزب العمال الكردستاني التي تشن تمردا داخل تركيا منذ 32 عاما.

داعمون إقليميون

تقدم السعودية وقطر وتركيا دعما عسكريا وماليا للذين يقاتلون نظام بشار الأسد.

واتهمت تقارير صحفية تركيا بغض الطرف عن النشاط الجهادي على حدودها الجنوبية، وانضمت تركيا للتحالف الذي يقاتل داعش ونشرت قوات في شمال سوريا.

وتدعم تركيا الطرف المعارض للنظام في الحرب، ولكن في النهاية تعمل موسكو وأنقرة بشكل وثيق في الأشهر الأخيرة لضمان التوصل إلى حل سياسي.

وتوسطت تركيا وروسيا في وقف إطلاق النار الهش بين المتمردين وقوات النظام في ديسمبر ومحادثات استضافتها على تعزيز الهدنة وغيرها من التدابير لبناء الثقة في كازاخستان الشهر الماضي.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة