لقي شقيقان مصرعهما غرقا، أثناء عملهما بكوبري سندوب العلوي، بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.
وكان عبدالله أحمد عبدالله، والشهير بعبدالله حمادة 19 سنة، طالب بكلية الهندسة، والذي يعمل بأعمال النظافة بالكوبري لظروفه المادية الصعبة، قد أقدم على التوضأ من ترعة سندوب أسفل الكوبري، فجرفه التيار، فحاول شقيقه محمد 15 سنة، طالب بالمرحلة الثانوية، إنقاذه فجرفه التيار هو الآخر، وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من استخراج جثمان الأول بينما أخفقت في استخراج جثمان شقيقه الثاني الأصغر.
وقال محمد العشري، ابن خال الشقيقين المتوفيين لـ"دوت مصر" إن ظروفهما المادية صعبة تجعلهما يعملان في فترات الأجازة والصيف في أي عمل، لتجميع أموال ومصاريف الدراسة، ومساعدة والدتيها.
وقطع العشرات من أهالي قرية كفر الأمير طريق المنصورة دمياط الشرقي، بين سندوب وعزبة الصفيح، احتجاجا على التباطؤ في انتشال جثة الغريق الثاني.
وتوقف كوبري سندوب العلوي الجديد عن الحركة، والذي يفتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي له، في 30 يونيو المقبل، ونجحت قوات أمن الدقهلية، في التفاوض مع أهالي قرية كفر الأمير، وإقناعهم بفتح طريق المنصورة دمياط الشرقي، بعد إغلاقه من قبل الأهالي لمدة 3 ساعات.