الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الأقصر تحتفل بإقامة أول مركز لاستنساخ مقابر ملوك الفراعنة

الأقصر تحتفل بإقامة أول مركز لاستنساخ مقابر ملوك الفراعنة
احتفلت مدينة الأقصر، أمس، بإقامة أول مركز لاستنساخ مقابر ملوك وملكات الفراعنة، ويهدف المركز الذى جرى افتتاحه بمنزل المرمم الأثرى الإيطالى الشهير" ستوبلير " الواقع على ربوة جبلية - تطل على منطقة وادى الملوك الغنية بمقابر ملوك الفراعنة فى غرب المدينة، بحضور وزير الآثار ، الدكتور خالد العنانى، ومحافظ الأقصر، الدكتور محمد بدر، والسفير السويسرى بالقاهرة، ماركوس لايتنر.

وقال مصدر أثرى  ان المشروع الذى أقيم بتعاون مصرى – اسبانى- سويسرى،  ويهدف تدريب المصريين على استخدامات تكنولوجيا المسح ثلاثى الأبعاد والتصوير الفوتوغرافى المركب، التى تستخدم فى استنساخ المقابر الفرعونية، على غرار مشروع استنساخ مقبرة الفرعون الذهبى الملك توت عنخ آمون، والذى نفذته مؤسسة فاكتيوم أرت الإسبانية.

وقد أقيم المركز الجديد لاستنساخ مقابر ملوك ونبلاء الفراعنة، على مقربة من النسخة المقلدة من مقبرة الملك توت عنخ آمون، ويستهدف المركز تنفيذ مشروعين لاستنساخ مقبرة الملك سيتى الأول فى منطقة وادى الملوك، ومقبرة الملكة نفرتارى، فى منطقة وادى الملكات، وذلك لتمكين السياح من زيارة المقبرتين التى يتعرضان للغلق بشكل دائم  نتيجة وجود مخاطر على نقوشها فى حال فتح نسختها الأصلية للزيارة.

واشارت المصادر إلى أنه قد جرى ترميم منزل  المرمم الإيطالى الشهير " ستوبلير " الذى قام ببنائه المعمارى المصرى الشهير حسن فتحى فى عام 1950 ، والذى كان مقرا لمدير قسم الترميم بمصلحة الآثار المصرية آنذاك ليصبح مركزا لتدريب الفريق المصرى من الأثريين والمرممين، الذين سيشاركون مع فريق اسبانى، فى عملية استنساخ مقابر ملوك ونبلاء الفراعنة فى السنوات المقبلة.

حيث سيجرى تدريب أعضاء الفريق المصرى، على كيفية عمل مسح كامل للمقابر التى يجرى التخطيط لاستنساخها باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، وكيفية معالجة البيانات، وطريقة بناء نماذج لتلك المقابر ، كما سيجرى فتح منزل ستوبلير أمام الجمهور للتعرف على طرق استنساخ المقابر الأثرية الفرعونية.

يذكر أن «ستوبلير» له تاريخ معروف فى مجال ترميم الآثار، مثل ترميم مقابر نبلاء وأشراف الفراعنة، بمنطقة العساسيف الأثرية فى غرب الأقصر، ومشروعه التاريخى لترميم مقبرة الملكة نفرتارى، والذى قام به بتوجيهات من الدكتور طه حسين فى أربعينيات القرن الماضين حين كان طه حسين، يشغل منصب وزير المعارف، وكان استوبلير وقتها يشغل منصب مدير قسم الترميم فى مصلحة الآثار المصرية، التابعة آنذاك لوزارة المعارف بمصر.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة