كانت شخصية «عبدالعال» في مسرحية «ريا وسكينة»، منعطف طريق خلال مشواره الفني، ورغم تقديمه لعدد كبير من الأدوار قبل المسرحية، كان هذا العرض سببًا في انتشار اسمه بين العامة، ليصبح ممثلًا واسع الانتشار، لكن خلال الفترة الأخيرة اشتهر بتصريحاته اللاذعة التي أثارت الجدل حوله، فهو مؤيد بشدة لمبارك والسيسي، وأعلن كراهيته لأبوتريكة، واصفًا «فض رابعة» بـ«أسعد أيام حياته»، وباسم يوسف بـ«دمه تقيل»، كما هدد بإفساد فيلم «هيبتا» احتجاجًا على ما فعله أحمد مالك مع الشرطة.
وفي ذكرى ميلاد الفنان أحمد بدير 20 يونيو 1945، يرصد «المصري لايت» 35 معلومة عنه.