"البيرة ليست حرام، الصحابة يشربون الخمر".. شطحات عدة خرجت على لسان الداعية الإسلامي، خالد الجندي، خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أثارت جدلًا واسعًا، ودفعت البعض إلى شن هجومًا حادًا عليه.
وترصد الدستور أبرز شطحات "الجندي" في أقل من شهر..
"الزبيبة مرض"
قال الشيخ خالد الجندى، خلال برنامجه "لعلهم يفقهون"، المُذاع على فضائية "DMC"، إن بعض الرجال التى تظهر فى جبهتم "زبيبة الصلاة"، عبارة عن مرض جلدى وفطرى، بسبب عدم نظافة دورات المياه فى المساجد، متسائلًا "عن سبب عدم ظهور زبيبة الصلاة للجاليات المسلمة فى أوروبا، فضلًا عن النساء فى الدول العربية".
"الصحابة يشربون الخمر"
قال الجندي، في برنامجه "لعلهم يفقهون"، أول أمس، إن بعض الصحابة كانوا يشربون الخمر قبل الصلاة، حتى نزلت آية التحريم، لافتًا إلى أن الإمام أبا حنيفة له رأي في موضوع الخمور، ويقسمها تقسيمات يعترف بها العالم، وموجودة منذ 12 قرنًا، مضيفًا "اللي يقول إن أبوحنيفة مقالش كده ياريت يروح يقرأ".
"البيرة ليست حرام"
أكد الجندي أيضا "أن البيرة ليست حرام بإعتبار أنها غير مصنعة من العنب فهى من حيث الخمرية ليست خمرا، ومن حيث السُكر لها قدرين وكل شخص يعرف المقدار الذى يُسكر منه، والذى يسكر من معلقة واحدة فهى له خمر وحرام"، مضيفًا أن رأيه بالنسبة لمشروب "البيرة" أنها مشروب فسق ولا تجوز لانها علامة فسق ومعصية وإغضاب لله.
وتراجع "الجندي" عن فتواه، قائلًا "إن جماعات الشر وما تتحكم فيه من الإعلام الاجتماعي وراء محاولة الطعن في اقتطاع جزء عرضي لرأي الإمام أبو حنيفة حول إباحته لشرب الخمر، وإلصاق رأيه به، ليظهروه كأنه يحلل الخمر".
"الطلاق الشفوي"
في إحدى حلقات برنامجه أيضا قال الجندي،إنه "بشكل واضح وقطعي طالما يوجد عقد زواج، فلا يُلغي ولا ينتهي إلا بعقد طلاق، واللفظ لا يُنهي الزواج، فلا قيمة للتلفظ بالطلاق، لأنه كلام المجتمع، ولابد من وجود عقد طلاق عليه ختم النسر كما عقد الزواج، حيث لابد من الختم الأزرق المكتوب عليه وزارة العدل الذي ربط به عقد الزواج، حتي يقع الطلاق"، مضيفًا "لو راجل قال لمراته انتي طالق 20 ألف مرة لا قيمة ولا وزن له".